هشام موسى: ثورة 30 يونيو كانت صرخة شعب رفض اختطاف الوطن


أكد الإعلامي هشام موسى أن ثورة 30 يونيو ستظل واحدة من أهم المحطات الفارقة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما جسدت إرادة شعب قرر الدفاع عن هويته ومستقبله، ورفض الانزلاق إلى مسار كان يهدد استقرار الوطن ومؤسساته.
وأوضح هشام موسى خلال تقديم برنامجه "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، أن ما شهدته مصر في 30 يونيو لم يكن مجرد خروج جماهيري غير مسبوق، بل كان إعلانًا واضحًا من ملايين المصريين بالتمسك بالدولة الوطنية، ورفض أي محاولات لاختطاف القرار المصري أو تغيير هوية البلاد، مؤكدًا أن الشعب خرج وهو يدرك حجم التحديات والمخاطر التي كانت تحيط بالوطن.
وأضاف أن المصريين، بمختلف فئاتهم وأعمارهم، توحدوا في مشهد تاريخي يعكس قوة الوعي الوطني، بعدما شعروا بأن أمن الدولة واستقرارها أصبحا على المحك، فكان قرارهم الدفاع عن وطنهم واستعادة مساره.
وأشار هشام موسى إلى أن انحياز القوات المسلحة وقيادتها الوطنية لإرادة الشعب شكّل نقطة التحول الحاسمة التي عبرت بمصر إلى بر الأمان، ومهدت الطريق لمرحلة جديدة من البناء والتنمية، شهدت خلالها الدولة تنفيذ العديد من المشروعات القومية واستعادة الاستقرار.
واختتم مؤكدًا أن الاحتفال بالذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو لا يقتصر على استعادة أحداث الماضي، وإنما يمثل تجديدًا للعهد بالحفاظ على مكتسبات الدولة، والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة أي محاولات تستهدف زعزعة الاستقرار أو إعادة إنتاج الأفكار المتطرفة التي رفضها الشعب المصري.





































