نقيب الإعلاميين من جامعة القاهرة: الجمهورية الجديدة أعادت مصر إلى قلب إفريقيا


شارك الإعلامي الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين، كمتحدث رئيسي في الندوة التي نظمتها كلية الدراسات الإفريقية العليا بجامعة القاهرة بعنوان «الجمهورية الجديدة والانفتاح على إفريقيا.. تمثلان الواقع وآفاق المستقبل»، وذلك في إطار احتفالات الجامعة بالذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو.
أُقيمت الندوة برعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، وبدعوة من الدكتور عطية الطنطاوي، عميد كلية الدراسات الأفريقية العليا، وأدارها الدكتور محمود السعيد، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، وبمشاركة الدكتور محمود عاشور، أستاذ العلوم السياسية، واللواء الدكتور حافظ حسن.
وفي مستهل كلمته، وجّه الدكتور طارق سعده الشكر إلى إدارة جامعة القاهرة، برئاسة الدكتور محمد سامي عبد الصادق، والدكتور محمود السعيد، نائب رئيس الجامعة، والدكتور عطية الطنطاوي، عميد الكلية، مثمنًا جهود الجامعة في تنظيم الفعاليات العلمية والفكرية التي تناقش القضايا الوطنية والاستراتيجية.
وأكد نقيب الإعلاميين أن الجمهورية الجديدة، بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أولت اهتمامًا كبيرًا بتعزيز العلاقات المصرية الإفريقية، مشيرًا إلى أن رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي عام 2019 مثلت محطة مهمة في استعادة الدور المصري داخل القارة، ورسخت مكانة الدولة كشريك رئيس في جهود التنمية المستدامة والمشروعات التنموية الكبرى.
وأوضح "سعده" أن الإعلام يمثل أحد أهم أدوات تعزيز الحضور المصري في إفريقيا، مشددًا على ضرورة دراسة السوق الإعلامية الإفريقية بصورة علمية، ووضع استراتيجية إعلامية وثقافية حديثة تواكب التطورات المتسارعة في صناعة الإعلام والمحتوى الرقمي، بما يسهم في استعادة القوة الناعمة المصرية داخل القارة.
وأضاف "نقيب الإعلاميين" أن تنامي أدوار عدد من القوى الإقليمية والدولية في إفريقيا يفرض على مصر تطوير أدواتها الإعلامية والثقافية، وتقديم محتوى قادر على تعزيز التواصل مع الشعوب الإفريقية، بما يعكس مكانة مصر التاريخية وريادتها في إفريقيا.
وفي ختام الندوة، كرّم الدكتور محمود السعيد، نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور عطية الطنطاوي، عميد كلية الدراسات الإفريقية العليا، الإعلامي الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين، بمنحه شهادة تقدير، تقديرًا لدوره الفاعل وإسهاماته البحثية والتطبيقية الإعلامية، التي تثري العلاقات المصرية الإفريقية في ظل الجمهورية الجديدة.
من جانبه، أعرب "ســعده" عن اعتزازه بهذا التكريم، مؤكدًا أن جامعة القاهرة ستظل منارة للعلم والفكر، مثمنًا دورها الرائد في بناء الوعي وإعداد الكوادر القادرة على دعم مسيرة التنمية وتعزيز الدور المصري في محيطه الإفريقي والدولي.




































