خط أحمر
الإثنين، 29 يونيو 2026 11:30 صـ
خط أحمر

صوت ينور بالحقيقة

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

خارجي

هآرتس: إسرائيل انتقلت من شريك كامل لـ تابع متمرد في واشنطن.. وإيباك أصبحت علامة مكروهة

خط أحمر

قالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن مكانة إسرائيل لدى الولايات المتحدة شهدت تحولا بانتقالها من "شريك كامل" إلى "تابع متمرد" إثر الخلاف بينهما بشأن إيران، معتبرة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فقد قدرته على التأثير في الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأضافت الصحيفة الاثنين، أن لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية "أيباك" أصبحت "علامة تجارية مكروهة"، في وقت يشهد فيه الدعم السياسي والشعبي الأمريكي للسياسات الإسرائيلية المتشددة "تراجعا".

وعقدت الصحيفة مقارنة بين تحرك نتنياهو بالعام 2015 ضد الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما مع إيران، وبين موقفه الحالي إزاء مساعي إدارة ترامب للتوصل إلى اتفاق جديد مع طهران.

وأضافت أن نتنياهو تمكن قبل عقد من الزمن من مخاطبة جلسة مشتركة للكونغرس الأمريكي في خطوة هدفت إلى عرقلة اتفاق أوباما مع إيران، بينما بات اليوم "عاجزا تماما" عن التأثير في توجهات إدارة ترامب التي تسعى إلى "إبرام اتفاق تعتبره إسرائيل مضرا بمصالحها".

** تحول في مكانة إسرائيل

وأوضحت الصحيفة أن إسرائيل انتقلت من موقع "الشريك الكامل، وإن كان ثانويا، للولايات المتحدة" في بداية المواجهة الأخيرة مع إيران، إلى "دور التابع المتمرد".

ورأت الصحيفة أن إدارة ترامب استبعدت إسرائيل من المفاوضات مع إيران، في تحول وصفته بأنه يناقض الموقف التقليدي للإدارات الأمريكية التي كانت تؤكد عدم وجود خلافات مع إسرائيل بشأن الملف الإيراني.

وفي السياق ذاته، قالت "هآرتس" إن "إيباك"، وهي جماعة ضغط أمريكية داعمة لإسرائيل، فقدت جزءا كبيرا من نفوذها داخل الولايات المتحدة، معتبرة أن دعمها لم يعد يمثل مكسبا انتخابيا كما كان في السابق.

وأضافت أن "إيباك" باتت "علامة تجارية مكروهة حتى خارج نطاق اليسار المؤيد لفلسطين"، وسط انتقادات لها من التيار اليمين الانعزالي (تيار داخل الحزب الجمهوري)، وهو ما دفع عددا متزايدا من السياسيين إلى تجنب الارتباط بها.

** تراجع التأييد الحزبي لإسرائيل

واعتبرت الصحيفة أن التحول في مكانة إسرائيل داخل واشنطن جاء بوتيرة سريعة، رغم أنه نتاج مسار طويل شمل تراجع التأييد الحزبي التقليدي لإسرائيل وتنامي الانتقادات الموجهة لسياساتها.

وأشارت إلى أنه في العام 2015 تمكن نتنياهو من حشد الحزب الجمهوري بأكمله ضد الاتفاق النووي مع إيران، مستندا إلى دعم "إيباك" وجماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل، إضافة إلى معارضة ديمقراطية مؤثرة آنذاك.

وأضافت أن المشهد السياسي الأمريكي تغير بصورة كبيرة، إذ لم تعد هناك معارضة جمهورية تذكر لبنود الاتفاق الجاري التفاوض عليه مع إيران، باستثناء بعض الأصوات المحافظة.

كما لفتت إلى تنامي تيار داخل الحزب الجمهوري يرى أن إسرائيل لم تعد حليفا مميزا للولايات المتحدة، مستشهدة بتصريحات نائب الرئيس جيه دي فانس الذي حذر من اعتبار الدعم الأمريكي لإسرائيل أمرا مسلما به.

وفي المقابل، قالت الصحيفة إن عددا من المرشحين الديمقراطيين يتبنون مواقف أكثر تشددا تجاه إسرائيل، من بينها الدعوة إلى إنهاء المساعدات العسكرية غير المشروطة، بينما يدفع الجناح التقدمي (تيار يساري داخل الحزب) نحو فرض عقوبات وحظر على تصدير السلاح إليها.

** واقع سياسي جديد

وخلصت "هآرتس" إلى أن إسرائيل تواجه واقعا سياسيا جديدا في الولايات المتحدة، حيث بات صناع القرار في الحزبين ينظرون إليها بشكل متزايد باعتبارها "مصدر إزعاج أكثر من كونها مكسبا سياسيا"، فيما تتراجع مستويات التعاطف الشعبي معها إلى أدنى مستوياتها في التاريخ الحديث.

وأضافت أن هذه التحولات ترتبط بعدة عوامل، بينها تراجع الرغبة الأمريكية في الانخراط العسكري بالشرق الأوسط، والاستياء من استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة، لكنها رأت أن نتنياهو يتحمل جزءا مهما من مسؤولية هذا التدهور.

وقالت الصحيفة إن المرحلة التي كان فيها نتنياهو يتفاخر بقدرته على التأثير في القرار الأمريكي "انتهت"، مضيفة بهذا الصدد: "لقد ولى ذلك الزمن".

الحرب الحرس الثوري لبنان طهران ايران اسرائيل أخبار مصر أخبار اليوم خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة