إبراهيم سعيد: المحن لم تكسرني بل جعلتني أكثر صلابة في مواجهة القادم


أطلق الكابتن إبراهيم سعيد، لاعب الأهلي والزمالك السابق، رسائل قوية ومباشرة عن طموحاته القادمة، مؤكدًا أن المحن المتتالية التي عاشها من فقدان الأب والأخت والأم لم تكسره، بل أعادت تشكيل منظوره للحياة، وجعلته أكثر صلابة في مواجهة القادم.
وأكد الكابتن إبراهيم سعيد، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن كل ما مر به من ظروف قاسية كان تدبيرًا إلهيًا ليصبح أكثر قوة، وعن خططه للمستقبل، أشار إلى أن تركيزه بالكامل ينصب الآن على أبنائه، قائلاً: "أتمنى أن يعوضني الله بأبنائي، فهم عائلتي الحقيقية وأسرتي التي أعيش لأجلها، البعض يعتقد أنهم ما زالوا أطفالاً، لكنهم ما شاء الله كبار وأذكياء تتراوح أعمارهم بين 14 و21 عامًا، ويفهمون الحياة جيدًا، وطموحي هو النجاح لأجلهم، وأنا رجل يعشق التحديات والصعاب، ولا أحب الطرق السهلة؛ لأن النجاح بعد المشقة يكون له طعم مختلف".
وردًا على فكرة أنه لم ينل حظه العادل من الدنيا كشخص طيب يفتقد الخبث، جاء رده حاسمًا وراضيًا: "بالعكس، نلت حظي وأعيش في محبة الناس ورضا الله، الدنيا ليست جنة، بل هي رحلة تعب مستمرة، ولا يوجد إنسان أفضل من الآخر، وفي النهاية، ما يأكله الغني يأكله البسيط، وكلنا متساوون أمام تفاصيل الحياة اليومية، والأهم بالنسبة لي هو الستر، والحمد لله أن الله سترني وستر أهلي، وكل تجربة مررت بها منذ بداياتي تعلمت منها وما زلت أتعلم".
وعند سؤاله عن نية الزواج مجددًا، نفى الكابتن إبراهيم سعيد التفكير في الأمر حاليًا، موضحًا أن هدفه الأسمى ليس مجرد خطوة زواج، بل بناء حياة مستقرة، وتأمين مستقبل قوي لأبنائه في ظل واقع نعيشه يزداد صعوبة يومًا بعد آخر.
وأضاف: "أنا قادر على الوقوف مجددًا والتغلب على كافة الأزمات، طوال حياتي لم أسمح للدنيا أن تدوس عليّ، ولذلك أقول للجميع: شد كرسي واتفرج على القادم".



































