الرئيس اللبناني يدين الاعتداء الذي تعرضت له الإمارات: انتهاك خطير لسيادتها وأمنها


أدان الرئيس اللبناني جوزاف عون، القصف الذي تعرضت له دولة الإمارات العربية المتحدة، معتبرًا أن هذا الاعتداء يشكل انتهاكًا خطيرًا لسيادتها وأمنها واستقرارها، ومساسًا بالقيم الإنسانية والقانون الدولي.
وبحسب ما نشرته الرئاسة اللبنانية، اليوم الثلاثاء، أكد عون، تضامن لبنان الكامل مع الإمارات وقيادتها وشعبها في مواجهة هذه التحديات، مجددًا الوقوف إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وصون سيادتها.
وشدد على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع لبنان بدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تقوم على أسس من الاحترام المتبادل والتعاون الوثيق، معربًا عن حرصه الدائم على تعزيز هذه الروابط لما فيه خير ومصلحة البلدين الشقيقين.
وفي وقت سابق، قالت وزارة الخارجية اللبنانية إنها تدين - بأشدّ وأقسى العبارات - الاعتداءات الإيرانية المرفوضة التي استهدفت دولة الإمارات العربية المتحدة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، في انتهاكٍ صارخٍ لسيادة دولة شقيقة وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وما تشكّله هذه الأعمال من تهديدٍ خطير لأمن واستقرار المنطقة.
وأعربت في بيان، اليوم الثلاثاء، عن «تضامن لبنان الكامل والثابت مع قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة وحكومتها وشعبها»، مؤكدةً «وقوفه إلى جانبها في مواجهة هذه الاعتداءات، ودعم حقّها المشروع في الدفاع عن أراضيها وحماية أمنها واستقرارها، وصون سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها».
وجددت الوزارة التأكيد على ضرورة احترام سيادة جميع الدول العربية ووحدة أراضيها، ورفض أي تدخل في شئونها الداخلية، داعية إلى وقف هذه الاعتداءات فورًا بما يحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأعلنت الإمارات تعرضها لهجمات إيرانية عدة الاثنين، بعيد إطلاق البحرية الإيرانية صواريخ «تحذيرية» على سفن حربية للولايات المتحدة، في اليوم الأول من عملية أمريكية تهدف إلى إعادة تأمين حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز.
وتُعد هذه الضربات الأولى التي تستهدف منشآت مدنية في دولة خليجية منذ أكثر من شهر، ما يضع الهدنة السارية بين واشنطن وطهران منذ الثامن من أبريل على المحكّ، في وقت سجّلت أسعار النفط ارتفاعا ملحوظا.
ومنذ بدء الحرب في الثامن والعشرين من فبراير بضربات أمريكية إسرائيلية على إيران، فرضت طهران قيودا على مضيق هرمز الذي يمرّ منه في زمن السلم خُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز المُسال. وردّت واشنطن مطلع أبريل بفرض حصار على الموانئ الإيرانية.

.jpg)




.jpg)



























