اجتماع مرتقب لـ”أوبك+” وسط ترقب الأسواق لمسار الإمدادات وتطورات مضيق هرمز


تتجه أنظار أسواق الطاقة إلى اجتماع مرتقب لثمانية من أعضاء تحالف "أوبك+" يوم الأحد المقبل، وسط توقعات بأن يبحث المنتجون إمكانية رفع مستويات الإنتاج، في خطوة استباقية تهدف إلى تعزيز جاهزية التحالف لزيادة الإمدادات فور إعادة فتح مضيق هرمز، الذي لا يزال مغلقًا بفعل تداعيات الحرب الأمريكية‑الإسرائيلية مع إيران.
ونقلت وكالة "بي إن إن بلومبيرج" عن مصادر في "أوبك+" إن الزيادة المحتملة ستكون رمزية في المرحلة الحالية، ولن تؤثر مباشرة على الإمدادات، لكنها ستوجّه إشارة واضحة إلى استعداد كبار المنتجين للتحرك سريعًا عند استئناف حركة ناقلات النفط عبر المضيق، الذي يمر عبره أكثر من 20% من تجارة النفط العالمية.
يأتي هذا التحرك في سياق مشاورات مستمرة داخل التحالف منذ اجتماعه الأخير في الأول من مارس، حيث يسعى المنتجون إلى الحفاظ على توازن السوق في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي، غير أن الحرب الدائرة منذ ذلك الحين تسببت في أكبر اضطراب لإمدادات النفط على الإطلاق، ما دفع الأسعار إلى الارتفاع نحو 120 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى في أربع سنوات.
وخفضت دول كبرى من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) الإنتاج بسبب الإغلاق الفعلي شبه الكامل لمضيق هرمز وهو ممر عادة لما يزيد عن 20 % من تدفقات النفط.
وتأثرت صادرات السعودية والعراق والكويت والإمارات بإغلاق المضيق، فيما تواجه روسيا اضطرابات إضافية في إنتاجها نتيجة هجمات بطائرات مسيّرة. وفي المقابل، تعتمد السعودية على مسار بديل عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر، بينما تواصل الإمارات التصدير من ميناء الفجيرة خارج المضيق.
وبحسب المصادر، لم تبدأ المشاورات الرسمية بين الدول الأعضاء بعد، فيما لم تستبعد مصادر أخرى احتمال تجميد الزيادات الشهرية مؤقتًا في ظل القيود الحالية على التصدير. ومن المقرر أيضًا أن تعقد لجنة المراقبة الوزارية المشتركة اجتماعًا منفصلا يوم الأحد.

.jpg)




.jpg)



.jpg)























