وزير الري: مقترح لدراسة شحن الخزانات الجوفية غرب الدلتا بالشراكة مع القطاع الخاص


كشف هاني سويلم وزير الري، عن مقترح لإعداد دراسة للشحن الجوفي للخزانات الجوفية بغرب الدلتا بنظام الشراكة بين القطاعين العام والخاص، للتعامل مع تحدي ارتفاع ملوحة بعض الآبار نتيجة السحب الجائر من الخزان.
جاء ذلك خلال احتفالية، مساء الأحد، لوزارة الري، بالتعاون مع بعثة الاتحاد الأوروبي في مصر، باليوم العالمي للمياه لعام 2026، تحت عنوان "دور المياه في المساواة بين الجنسين".
واستعرض سويلم، في بيان اليوم، ملامح "الجيل الثاني لمنظومة المياه في مصر 2.0"، الذي يعتمد على التكنولوجيا الحديثة والبحث العلمي عبر 10 محاور رئيسية، لافتا إلى إعداد مشروعات ذات أولوية للتمويل من ميزانية الدولة أو الجهات المانحة، أبرزها مشروع "رقمنة المساقي الخاصة" بالتعاون مع وزارة الزراعة.
وأشار الوزير إلى إعداد منصة رقمية وإدخال بيانات أكثر من 20 ألف مسقى، بأطوال تبلغ 16 ألف كيلومتر في المرحلة الأولى، لتمكين مسئولي الوزارتين من المتابعة الدائمة وتحسين إدارة الموارد المائية.
وأكد الوزير، تشكيل روابط مستخدمي المياه على مستويات متعددة وصولاً لانتخاب اتحاد الروابط على مستوى الجمهورية، وتفعيل "المجلس القومي للمياه" برئاسة رئيس مجلس الوزراء ومشاركة 13 وزيراً لتنسيق السياسات المائية، مع التوجه لتطوير المساقي في الأراضي الرملية بالتواصل مع المزارعين.
وشهدت الاحتفالية إطلاق مبادرة "ورد الخير لتمكين المرأة في مجال المياه وتدوير ورد النيل"، لتحويل هذا التحدي البيئي إلى مكسب اقتصادي يخدم الأسر الأكثر احتياجاً.
وتفقد الحضور معرضاً لمنتجات يدوية صنعتها سيدات ريفيات دربهن مركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والري بفروعه في محافظات: كفر الشيخ، ودمياط، ودمنهور، وإسنا.
وعُقد حوار مفتوح بعنوان "المياه كمسار لتمكين المرأة" بمشاركة فتيات مبادرة "دوي" التابعة للمجلس القومي للطفولة والأمومة، وسيدات عرضن قصص نجاحهن في استغلال نبات ورد النيل.
من جهتها، قالت السفيرة أنجلينا إيخهورست، رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في مصر، إن المبادرة تهدف إلى تمكين النساء لدفع الابتكار وتعزيز القدرة على الصمود في قطاع المياه، مشيرة إلى الشراكة القوية بين مصر والاتحاد الأوروبي.
وأوضحت سحر السنباطي رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، أن توفير المياه النظيفة حق أساسي للأطفال، مشيرة إلى أن تحمل النساء والفتيات مسئولية توفير المياه للأسرة يؤثر يومياً على فرصهن في التعليم والعمل، ما يجعل الإدارة العادلة للموارد المائية خطوة نحو العدالة الاجتماعية.
وفي كلمة ألقتها نيابة عن وزيرة التضامن، أشارت إنجي يماني، المديرة التنفيذية لصندوق دعم الريفية والبيئية بالوزارة، إلى تدريب السيدات المستفيدات من برنامج "تكافل وكرامة" على تحويل ورد النيل لمنتجات صديقة للبيئة، بهدف الانتقال من الدعم إلى التمكين الاقتصادي وربط برامج الحماية الاجتماعية بفرص الإنتاج والعمل.

.jpg)




.jpg)



.jpg)























