الداعية شريف شحاتة يحذر: الافتراء والتنمر بحثًا عن الشهرة من كبائر الذنوب (فيديو)

أكد الداعية الإسلامي الدكتور شريف شحاتة أن الجمع بين الوعظ الديني والمهارات الإعلامية أمر ضروري لأي داعية في العصر الحالي، موضحًا أن الوعظ دون أدوات إعلامية مؤثرة قد يضعف تأثير الرسالة، كما أن المهارات الإعلامية وحدها دون محتوى قوي تفقد قيمتها الحقيقية.
وأوضح شحاتة خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أنه لا يحب أن يضع نفسه في إطار الواعظ أو الإعلامي فقط، بل يفضل أن يتحدث مع الناس بروح الصديق الذي يقدم النصيحة، قائلًا إن أقرب وصف له هو أنه يقدم "نصيحة صديق" للناس، بعيدًا عن التعالي أو إصدار الأحكام.
وتطرق إلى ما تشهده بعض القنوات الدينية في الفترة الأخيرة من هجوم على الفنانين والمشاهير، مؤكدًا أن هذا الأسلوب لا يعبر عن جوهر الدعوة، مشددًا على أن الإنسان لا يملك أن ينصب نفسه قاضيًا على الآخرين، لأن الحكم الحقيقي لله وحده.
وأضاف أن الله خلق الإنسان ليقوم بعبادته أولًا، ثم ليحسن التعامل مع الناس، لافتًا إلى أن من يراه البعض مخطئًا قد يكون عند الله أفضل منهم، فالهداية بيد الله وحده، ولا يحق لأحد أن يجزم بمصير إنسان في الجنة أو النار.
وأشار إلى أنه لا ينكر أن الإصرار على المعصية أو المجاهرة بها أمر مرفوض شرعًا، ويستوجب من صاحبه مراجعة نفسه، لكن ذلك لا يمنح الآخرين حق التشهير أو إصدار الأحكام القطعية عليه.
وشدد شحاتة على أن الأصل في الدعوة هو النصيحة بالحكمة والرفق، مؤكدًا أن تحويل الدعوة إلى هجوم أو تشهير بالآخرين قد يوقع صاحبه في أخطاء شرعية كبيرة مثل الغيبة والنميمة والسخرية والتنمر، وهي أمور تعد من الكبائر.
وأكد أن بعض الأشخاص قد يسعون إلى تحقيق الشهرة عبر الهجوم على الآخرين أو إطلاق الاتهامات دون دليل، وهو ما يوقعهم في الافتراء على الناس، وهو ذنب عظيم في الإسلام.
واختتم شحاتة حديثه بالتأكيد على أن دور الإعلام يجب أن يكون في توعية الناس وتقديم ما ينفعهم، وليس في الإساءة للآخرين أو إثارة الجدل، مشددًا على ضرورة استخدام المنابر الإعلامية لنشر القيم الإيجابية والمحتوى المفيد.

.jpg)








.jpg)























