نابولي في مواجهة كومو بطموح اللقب السابع في كأس إيطاليا


يستعد فريق نابولي لمواصلة مشواره نحو التتويج بلقب كأس إيطاليا للمرة السابعة في تاريخه، عندما يستضيف ضيفه كومو في تمام العاشرة مساء اليوم الثلاثاء، على ملعب دييجو أرماندو مارادونا، في ثالث مواجهات الدور ربع النهائي من البطولة، في لقاء يترقبه الشارع الكروي الإيطالي باهتمام كبير.
ويخوض الفريق الجنوبي اللقاء وهو يعيش فترة استثنائية على الصعيد المحلي، حيث لم يتذوق طعم الهزيمة في البطولات المحلية منذ أكثر من عام، في سلسلة نتائج إيجابية تعكس حجم الاستقرار الفني والتكتيكي الذي يعيشه النادي في الفترة الأخيرة، ما يجعله أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب هذا الموسم.
وكان نابولي قد دخل منافسات كأس إيطاليا من دور الستة عشر، عقب خروجه المبكر من دوري أبطال أوروبا، واضعًا نصب عينيه هدف استعادة الكأس الغائبة عن خزائنه منذ ست سنوات، في إطار مشروع فني يسعى من خلاله النادي لتعزيز حضوره المحلي واستعادة الهيمنة على البطولات الإيطالية.
وعانى نابولي كثيرًا في الدور السابق أمام كالياري، بعدما كان قاب قوسين أو أدنى من وداع البطولة، عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي 1-1، قبل أن يحسم المواجهة عبر ركلات الترجيح بنتيجة 9-8، في مباراة مثيرة شهدت مشاركة استثنائية لحارس المرمى فانيا ميلينكوفيتش سافيتش، الذي نجح في تسجيل إحدى الركلات بنفسه، في مشهد نادر يعكس درامية اللقاء.
ويضع المدير الفني أنطونيو كونتي هذا الموسم هدفًا طموحًا يتمثل في حصد جميع البطولات المحلية، بعد النجاحات التي حققها الفريق في الموسم الماضي بالتتويج بلقبي الدوري الإيطالي وكأس السوبر الإيطالي، في مشروع يهدف إلى ترسيخ نابولي كقوة أولى على الساحة المحلية.
ورغم تراجع نسبي في سباق الدوري أمام ميلان وإنتر، إلا أن نابولي لا يزال محافظًا على مركزه الثالث في جدول الترتيب، ويأمل في تعزيز سلسلة نتائجه الإيجابية، بعدما حقق فوزين متتاليين بصعوبة على فيورنتينا وجنوى، أعادا للفريق الثقة قبل هذا الموعد الحاسم.
في المقابل، يدخل كومو المباراة بطموحات كبيرة لصناعة إنجاز تاريخي في أفضل موسم يعيشه النادي منذ تأسيسه، بعدما نجح في تجاوز أدوار صعبة خلال البطولة، بتفوقه على سودتيرول وساسولو، في مشوار مميز يعكس التطور الكبير في مستوى الفريق.
ولا يقتصر طموح الفريق اللومباردي على كأس إيطاليا فقط، بل يمتد أيضًا إلى تحقيق مركز متقدم في الدوري الإيطالي، في موسم استثنائي يسعى خلاله لكتابة فصل جديد في تاريخه، عبر المنافسة على أول لقب محلي كبير.
وتحت قيادة المدرب الإسباني سيسك فابريجاس، قدم كومو مستويات لافتة، حيث سجل 12 هدفًا خلال ثلاث انتصارات متتالية، قبل أن يتعثر في مواجهة قوية أمام أتالانتا في مباراة مثيرة، كشفت عن قدرة الفريق على مقارعة الكبار رغم فارق الخبرات والإمكانات.
وتحمل مواجهة اليوم بعدًا تاريخيًا إضافيًا بالنسبة لكومو، إذ تمثل فرصة حقيقية لمحاولة كسر سلسلة اللاهزيمة التي يتمتع بها نابولي على ملعب مارادونا، خاصة أن الفريق اللومباردي نجح في فرض التعادل السلبي في آخر مواجهة جمعتهما على الملعب ذاته في نوفمبر الماضي، ما يمنحه دفعة معنوية قبل هذا الاختبار الصعب.

.jpg)









.jpg)
























