أستاذ علوم سياسية: بيان غزة صرخة إنذار لمواجهة التصعيد


أكد الدكتور هيثم عمران، أستاذ العلوم السياسية، أن البيان العربي الإسلامي المشترك بشأن الأوضاع في غزة يحمل دلالات استراتيجية وسياسية بالغة الأهمية.
وأوضح هيثم عمران في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز أن هذا التنسيق يعكس تحولاً في الضغط الدولي نحو فرض مسارات سياسية بديلة للحلول العسكرية التي ينتهجها الاحتلال.
أشار هيثم عمران إلى أن الدول الموقعة على البيان، ومن بينها مصر والسعودية والأردن والإمارات وقطر وتركيا وإندونيسيا وباكستان، تمثل كتلة دولية ذات ثقل سياسي واقتصادي وديموغرافي كبير. وأكد هيثم عمران أن هذا التكتل يمنح الإدانة صبغة إجماع إقليمي ودولي، مما يجعل من الصعب على المجتمع الدولي تجاهل الرسائل الواردة فيه أو التغاضي عن تداعيات الانتهاكات الجارية.
لفت هيثم عمران أستاذ العلوم السياسية إلى أن إشارة البيان الصريحة إلى قرار مجلس الأمن رقم 2803، والربط بين خطة السلام والمرحلة الثانية، تعكس رغبة هذه الدول في فرض إطار عمل سياسي محدث. وحذر هيثم عمران من أن الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة قد تؤدي إلى إحباط كافة جهود السلام وتحويل المشروعات السياسية المطروحة إلى مجرد "حبر على ورق"، مما يفقد جميع الأطراف الثقة في إمكانية العودة لطاولة المفاوضات.
تحذير من توسع الصراع وانهيار الاستقرار
شدد هيثم عمران على أن البيان يمثل "صافرة إنذار" تعكس تخوفاً حقيقياً من خروج الأمور عن السيطرة وانزلاق المنطقة نحو تصعيد إقليمي شامل، موضحا أن استمرار العنف لا يهدد الأمن القومي لدول الجوار مثل مصر والأردن فحسب، بل يخلق بيئة خصبة للتطرف بسبب الفراغ الأمني وفشل جهود التعافي وإعادة الإعمار في قطاع غزة، مما يجعل المنطقة تقف فعلياً على "حافة الهاوية".

.jpg)









.jpg)
























