مانشستر يونايتد يسعى للإبقاء على قائده برونو فيرنانديز


يواجه مانشستر يونايتد تحديًا صعبًا للاحتفاظ بخدمات قائده برونو فيرنانديز مع اقتراب نهاية عقده في 2027، وسط توقعات بوصول عدة عروض للاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، خاصة مع دخول الموسم الأخير في تعاقده.
وأشارت صحيفة "ميرور" البريطانية إلى أن التحدي الأكبر أمام النادي يتمثل في رغبة اللاعب في الحصول على زيادة كبيرة في راتبه، إذ يتقاضى حاليًا 250 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، وقد يطلب رفعه إلى 400 ألف جنيه إسترليني، بما يعادل راتب البرازيلي كاسيميرو الذي أعلن رحيله الصيف المقبل.
ويؤكد فيرنانديز، البالغ 31 عامًا، إدراكه لقيمته داخل الفريق، ويرغب في تحقيق أكبر استفادة مادية ممكنة من آخر عقد كبير في مسيرته، فيما يبقى القرار النهائي بيد إدارة مانشستر يونايتد التي ستحدد مدى استعدادها لمنح عقد بهذا الحجم للاعب في الثلاثينيات من عمره.
إلى جانب الراتب، يمثل التأهل إلى دوري أبطال أوروبا عاملاً حاسمًا في قرار فيرنانديز، الذي يسعى للعودة للمسابقة القارية، ما يتطلب من يونايتد إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى.
ورغم التخبط الإداري والفني في الفريق والإقالات المتكررة للمدربين، يظهر اللاعب تفاؤله بالمدرب الجديد مايكل كاريك، الذي قاد الفريق لتحقيق انتصارين متتاليين على مانشستر سيتي وأرسنال، ليعزز آمال الفريق في الوصول للمركز الرابع على جدول الترتيب.

.jpg)








.jpg)























