آمبر هيرد تثير الجدل مجددا بتصريحات نارية في وثائقي بـ«صندانس السينمائي»


أثارت الفنانة آمبر هيرد، الجدل مجددًا بتصريحات نارية أثناء مشاركتها في فيلم وثائقي يحمل اسم «Silenced (ممنوع من الكلام)»، وذلك أثناء عرضه في مهرجان سندانس السينمائي الدولي حاليًا.
وشاركت هيرد، في الفيلم الوثائقي، الذي دار موضوعه الرئيسي حول استخدام دعاوى التشهير والقضايا القانونية لإسكات النساء اللاتي يتحدثن عن تعرضهن للعنف أو الاعتداء، وهو موضوع مرتبط بحركة مناهضة العنف ضد النساء.
وضم الفيلم عددًا من الشهادات لأشخاص آخرين تعرضوا لتداعيات قانونية مماثلة، بالإضافة إلى آمبر هيرد، لكنه لا يروج لحياتها الشخصية أو للمحاكمة الشهيرة مع جوني ديب، والتي انتهت بحسم الحكم لصالحه.
ويُعد هذا الفيلم هو الأول الذي تظهر به آمبر هيرد بعد غياب 3 سنوات، منذ أن شاركت في الجزء الثاني من فيلم «Aquaman» عام 2023.
وخلال المقطع الذي ظهرت به طليقة جوني ديب في الفيلم الوثائقي، صرحت هيرد بأنها أُصيبت بفقدان النطق بعد انتهاء المحاكمة، التي وصفتها بـ«التشهير».
وأضافت: «لكنني هنا لست لأروي قصتي الشخصية، وأنا لا أرغب في استخدام صوتي مجددًا، وهنا أيضًا تكمن المشكلة» - تقصد أن هناك نية متعمدة لإخراسها.
وتابعت: «ما حدث لي يُعتبر نسخة مُضخمة مما تمر به نساء كثيرات، فأنا أتذكر في ختام المحاكمة أنه قد طُرحت فكرة التحدث إلى الصحافة، ولم أكن متأكدة من ذلك، ولكنني لم أكن أدرك أن الوضع قد يسوء إلى هذا الحد بالنسبة لي كامرأة، لمجرد محاولتي استخدام صوتي».

.jpg)








.jpg)
























