مرصد الأزهر: سماح شرطة الاحتلال بإدخال ”أوراق صلاة” لمقتحمي الأقصى سابقة خطيرة


في خطوة وصفت بأنها سابقة تاريخية وتعدٍ صارخ على الوضع القانوني والتاريخي للمقدسات، سمحت شرطة الاحتلال الصهيوني، وللمرة الأولى بشكل رسمي، بإدخال أوراق صلاة إلى باحات المسجد الأقصى المبارك. وجاءت هذه الموافقة بعد تنسيق مسبق بين شرطة الاحتلال وما يسمى بمدرسة "جبل الهيكل" المتطرفة، التي أعدت هذه الأوراق ووجهت شكرها المباشر للوزير المتطرف "إيتمار بن غفير" وقيادات الشرطة على تسهيل هذه الخطوة التي تهدف لما أسمته "إعادة الحضور الإلهي إلى صهيون".
تطورًا نوعيًا وخطيرًا في مسار الاقتحامات
من جانبه، شدد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف على أن هذا الإجراء، الذي تم بغطاء رسمي وتنسيق معلن مع جماعات الهيكل المتطرفة، يمثل تطورًا نوعيًا وخطيرًا في مسار الاقتحامات، ويهدف بشكل واضح إلى فرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى، وتحويل الانتهاكات من ممارسات فردية إلى سياسة ممنهجة ومشروعة بحماية القانون.
وحذر المرصد من أن تمادي سلطات الاحتلال في هذه الإجراءات الاستفزازية يأتي نتيجة للصمت الدولي، مشددًا على أن عدم اتخاذ مواقف رادعة يشجع الاحتلال على المضي قدمًا في تهديد هوية الحرم القدسي الشريف ويستفز مشاعر المسلمين حول العالم.

.jpg)








.jpg)
























