حازم توفيق يفتح أبواب الجحيم في معرض الكتاب 2026: إبليس يرث وفيداكاثرين تسود


بمناسبة الحدث الثقافي الأبرز، معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، نلتقي اليوم بكاتب أثار الكثير من الجدل وحطم حواجز الصمت في أدب الجريمة والرعب النفسي، الكاتب حازم توفيق.
لقد جلب معه هذا العام ثلاثية من العيار الثقيل، تمزج بين توثيق الواقع المرير وبين الخيال السوداوي، ليقدم للقارئ وجبة دسمة من الحقائق الصادمة والدراما النفسية.
أولاً: نبذة عن الكاتب حازم توفيق
حازم توفيق؛ كاتب وباحث مصري غاص في أعماق المناطق المحظورة بالمجتمع. يُعرف بأسلوبه التوثيقي الجريء، حيث لا يكتفي بنسج الخيال، بل يعتمد في أهم أعماله مثل "عشق الخيانة" و "إبليس - الوريث" على ملفات حقيقية، واعترافات موثقة، وقضايا من داخل غرف اعيادات الطب النفسي. استطاع خلال سنوات قصيرة أن يخلق لنفسه خطاً أدبياً يسمى "أدب الصدمة"، محاولاً كشف الستار عن الجوانب المظلمة في النفس البشرية وتأثير الانحرافات الأخلاقية والروحية على تماسك المجتمع.
ثانياً: الحوار الصحفي (بين الواقع الموثق واللعنات الأبدية).
* نرحب بك أستاذ حازم في الدورة الجديدة من معرض الكتاب. هذا العام نتوقع أن يكون هناك زحاماً غير مسبوق على جناح أعمالك، خاصة وأنك تؤكد دائماً أن قصصك مستمدة من الواقع. لماذا الإصرار على توثيق "القبح" أو "الجانب المظلم"؟
حازم توفيق: أهلاً بكم. الإصرار ينبع من قناعتي بأن العلاج يبدأ بالمواجهة. عندما كتبت "عشق الخيانة"، لم يكن مطلقا هدفي هو التسلية، بل وضعت بين يدي القارئ ما يقرب من 150 رواية حقيقية موثقة بتوقيعات أصحابها. وقمت بسردها علي عدة أجزاء، صدر منها فقط الجزء الأول حتي الأن . الكتاب يعد صرخة في وجه واقع نعيشه، حيث الخيانة ليست مجرد خطأ عابر بل أصبحت عند البعض "عشقاً" وداءً يذهب ببركة البيوت ويقضي عليها.
سؤال : في كتابك "عشق الخيانة"، العناوين تبدو قاسية جداً مثل "أبويا بيمتعني" و"ماخور العاهرات". ألا تخشى من اتهامك بالمبالغة أو خدش الحياء؟
حازم توفيق: الحقيقة دائماً خادشة للحياء الزائف . هذه العناوين هي ملخص لمعاناة حقيقية سُجلت في "غرفة الطبيب" و"غرفة المداولة". عندما نفتح ملف "حق الانتقام" أو "الفرصة الضالة"، نحن نحلل سيكولوجية الانهيار الأخلاقي. الواقع الذي رصدته في السجون والمصحات النفسية أبشع بكثير مما كُتب في الورق، وأنا أقدمه كتحذير للمجتمع.
سؤال الصحفي: ننتقل إلى عملك الآخر "إبليس (الوريث)". هل هو أيضاً مستمد من قصص حقيقية أم أنه فانتازيا رعب؟
حازم توفيق: قد يتفاجأ البعض إذا قلت إن "إبليس (الوريث)" يحمل في طياته حقائق مرعبة عن عالم السحر الأسود والعبادات الشيطانية. الكتاب يتناول "شبح الربط"، "قلعة السحر"، وحتى شخصيات حقيقية مثل "أنتون ليفي" مؤسس كنيسة الشيطان. هو توثيق لكيف يمكن للإنسان أن يبيع روحه ويتحول إلى "خادم" لقوى ظلامية، والقصص التي يتضمنها عن "أكل قلب الأبناء" أو "البيت الملعون" لها أصول في ملفات الواقع الماورائي الذي بحثت فيه لسنوات.
سؤال الصحفي: وماذا عن روايتك "فيداكاثرين"؟ هي تحمل شعاراً غريباً: "أنا سيد الكون ولا سيد غيري".
حازم توفيق: "فيداكاثرين" هي رحلة في جنون العظمة والسقوط الروحي. تبدأ من "والدة ديفيد" و"مقابلة الأفاعي" لتصل إلى "لعنة السرداب". هي رواية فلسفية في قالب رعب، تطرح تساؤلاً: ماذا يحدث عندما يتمرد الإنسان على بشريته ويحاول اعتلاء عرش ليس له؟ هي صراع بين "تعاليم الشيطان" وبين الفطرة الإنسانية التي تحاول النجاة في "هدوء قاتل".
سؤال الصحفي: القارئ بيلاحظ تكرار تيمة "البيت الملعون" أو "السرداب" في أعمالك، ما الذي تمثله لك هذه الأماكن؟
حازم توفيق: عندى المكان بيكون بطل. "السرداب" في "فيداكاثرين" أو "البيت الملعون" في "إبليس" هي رموز للنفس البشرية عندما تنغلق على خطاياها. هذه الأماكن ليست مجرد جدران، بل هي مخازن للذكريات المريرة واللعنات التي لا تنتهي إلا بـ "فتح النهاية" كما قولت أحد فصولي.
سؤال الصحفي: أخيراً، تقول إيه للقارئ اللي يخشى الدخول إلى عالم حازم توفيق؟
حازم توفيق: أقول له: "اقرأ لتعرف الحقيقة، لا لتهرب منها". أعمالي هي مرآة، قد لا تعجبك الصورة التي تراها فيها، لكنها صورتنا التي يجب أن نواجهها حتي نصل إلى "رحلة العودة" والنور
الصحفي: كلمة أخيرة لجمهورك في معرض الكتاب 2026؟
حازم توفيق: انتظروا "فتح النهاية" في كل رواية، فالنهايات عندي ليست مجرد ختام للأحداث، بل هي بداية لتساؤلات جديدة ستطاردكم بعد إغلاق الكتاب
خاتمة
بين صدمة الواقع الموجود في "عشق الخيانة" وغموض الماورائيات في "إبليس" و"فيداكاثرين"، يظل الكاتب حازم توفيق رقماً صعباً في معادلة النشر المصرية، داعياً قراءه في معرض الكتاب 2026 إلى رحلة لا تُنسى في أعماق النفس البشرية.
(Hashtags)الوسوم:
#معرض_القاهرة_للكتاب_2026 #حازم_توفيق #إبليس_الوريث #فيداكاثرين #عشق_الخيانة #رعب_نفسي #الأكثر_مبيعاً .

.jpg)













.jpg)





















