سامي نصر الله: رسالة ترامب للسيسي تعكس تبدلًا في الموقف الدولي لصالح الرؤية المصرية في قضايا الأمن المائي


قال النائب سامي نصر الله عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب، إن رسالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي لا يمكن قراءتها باعتبارها تواصلاً دبلوماسيًا عابرًا، بل تعكس تحولًا ملحوظًا في النظرة الدولية إلى الدور المصري، خاصة فيما يتعلق بإدارة الأزمات ذات الطابع الاستراتيجي، وفي مقدمتها قضية سد النهضة.
وأوضح نصر الله في تصريح صحفي له اليوم، أن الرسالة تكشف عن إدراك متزايد لدى القوى الكبرى بأن مصر تمثل عنصر اتزان رئيسي في محيط إقليمي مضطرب، وأن مقاربتها القائمة على الحلول السياسية واحترام القواعد الدولية باتت النموذج الأكثر واقعية للتعامل مع الملفات الشائكة، مشيرًا إلى أن القاهرة نجحت في فرض منطق الدولة المسؤولة التي تسعى إلى الاستقرار لا إلى فرض النفوذ.
وأشار نائب الشرقية، إلى أن إعادة طرح الوساطة الأمريكية في ملف سد النهضة تعني ضمنيًا الاعتراف بفشل المسارات الأحادية، والتسليم بأن تجاهل حقوق دول المصب لم يعد خيارًا مقبولًا دوليًا، مؤكدًا أن الموقف المصري القائم على المطالبة باتفاق قانوني ملزم أصبح يحظى بقبول أوسع داخل دوائر صنع القرار الدولية.
وأضاف النائب سامي نصر الله، أن حديث ترامب عن ضرورة ضمان تدفقات مائية مستقرة وقابلة للتنبؤ يعكس وعيًا متقدمًا بخطورة المساس بالأمن المائي المصري والسوداني، ويؤكد أن الأزمة تجاوزت كونها خلافًا فنيًا إلى كونها قضية استقرار إقليمي قد تفرض تداعيات واسعة إذا استمرت دون حل.

.jpg)








.jpg)






















