الرئيس السيسي يشدد على ما يمثله الأمن المائي المصري من قضية وجودية وأولوية قصوى بالنسبة لمصر


تناول اللقاء بين السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومسعد بولس، كبير مستشاري رئيس الولايات المتحدة الأمريكية للشئون العربية والإفريقية، التباحث حول الأوضاع في عدد من دول المنطقة، وشهد اللقاء توافقًا في رؤى البلدين حول ضرورة خفض التصعيد وتعزيز العمل المشترك من أجل إيجاد حلول سياسية لمختلف الأزمات التي تمر بها دول المنطقة، بما يُسهم في تعزيز السلم والاستقرار الإقليميين، والحفاظ على سيادة الدول ووحدة أراضيها وصون مقدرات شعوبها.
وفي إطار متصل، تم تناول قضية المياه، حيث شدد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، على ما يمثله الأمن المائي المصري من قضية وجودية وأولوية قصوى بالنسبة لمصر فضلًا عن ارتباطه المباشر بالأمن القومي المصري.
جاء ذلك خلال استقبال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، مسعد بولس، كبير مستشاري رئيس الولايات المتحدة الأمريكية للشئون العربية والإفريقية، وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين في الخارج، واللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة، وإيفينيا سيدرياس نائبة رئيس البعثة بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية، وناتانيل تيرنر المستشار السياسي بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية.
وصرح السفير محمد الشناوي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن "بولس" نقل للسيد الرئيس تحيات وتقدير الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، وهو ما ثمنه السيد الرئيس، مؤكدًا سيادته محورية علاقات التعاون الاستراتيجي القائمة بين مصر والولايات المتحدة، طالبًا نقل تحياته للرئيس ترامب.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن اللقاء تطرق لسبل دفع وتعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة، حيث أكد السيد الرئيس أهمية البناء على ما شهدته العلاقات الإستراتيجية بين البلدين من زخم خلال الفترة الماضية من أجل الارتقاء بالتعاون المشترك في مختلف المجالات، وبما يحقق مصالح الجانبين، وتم التأكيد على أهمية عقد النسخة الثانية من المنتدى الاقتصادي المصري الأمريكي خلال عام ٢٠٢٦، فضلًا عن ضرورة زيادة التشاور والتنسيق بين البلدين في مختلف الملفات الإقليمية، وعلى رأسها الأوضاع في السودان وليبيا والقرن الإفريقي، تحقيقًا للاستقرار في المنطقة.
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول عددًا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وبالأخص تطورات الأوضاع في السودان، حيث أكد السيد الرئيس تقديره لحرص الرئيس الأمريكي على إنهاء الحرب في السودان، مشيرًا سيادته إلى دعم مصر لكافة المساعي الإقليمية والدولية الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار في السودان الشقيق.
وشدد السيد الرئيس في هذا الصدد على موقف مصر الثابت والداعم لسيادة السودان ووحدة وسلامة أراضيه، ورفض مصر القاطع لأية محاولات للنيل من أمنه واستقراره، وأنها لن تسمح بحدوث ذلك، أخذًا في الاعتبار الارتباط العضوي بين الأمن القومي في البلدين الشقيقين.

.jpg)








.jpg)






















