الدفاع اليمنية: لن نتهاون في التعامل الحازم مع أي مخططات تخريبية


أكدت قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة اليمنيةـ التزامها التام بالقرارات والإجراءات الصادرة عن مجلس الدفاع الوطني ومجلس القيادة الرئاسي، والقرارات التي أصدرها رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة الدكتور رشاد محمد العليمي، وفي مقدمتها قرار إعلان حالة الطوارئ في كل أراضي الجمهورية اليمنية، والتي جاءت استنادا إلى دستور الجمهورية اليمنية والمبادرة الخليجية وقرار إعلان نقل السلطة.
وأعلنت في بيان لها، صباح السبت، عن تنفيذ جملة تدابير وإجراءات، استكمالا لإجراءات القرارات الصادرة عن القيادة العليا، وانطلاقا من جوهر المهام الدستورية والقانونية والمسئولية الوطنية المُنوطة بقواتنا المسلحة، مؤكدة أن «هذه التدابير تهدف لتعزيز الأمن والاستقرار والحفاظ على السكينة العامة، وتأمين المصالح العامة والمنشآت السيادية، وتأمين الطرق الرئيسية للحفاظ على أرواح المواطنين والمسافرين».
وأكدت التزامها بـ«التصدي لأي محاولات للعبث بأمن وسلامة المواطنين وزعزعة الاستقرار في المحافظات المحررة، والتزامها بحماية الحقوق والحريات وصون المكتسبات والثوابت، وأنها لن تتهاون في التعامل الحازم مع أي مخططات تخريبية تسعى إليها مليشيا جماعة الحوثي وأي جماعات أو عناصر تسول لها نفسها المساس بأمن الوطن والمواطنين».
وأشارت إلى «التزامها باتخاذ كامل الإجراءات لمحاربة جرائم التهريب والمخططات الإرهابية، وأعمال النهب والتعدي على الممتلكات العامة والخاصة»، مشددة على أنها لن تسمح باستغلال أي حقوق أو مطالب للتخريب والفوضى.
وأضافت: «تُهيب القوات المسلحة بجميع المواطنين للالتزام التام بالتعليمات، واستمرار التعاون مع القوات المسلحة والأجهزة الأمنية لما يخدم الاستقرار والأمن والمصلحة العامة.. وتُعبّر عن التقدير العالي لوقوف أبناء القبائل إلى جانب مؤسسات الدولة ومُساندة قوات الجيش والأمن للقيام بواجباتها ورفض الأعمال التخريبية والإبلاغ عن أي متورطين في أنشطة مشبوهة».
وأعلن الأمين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي باليمن عبد الرحمن الصبيحي أمس الجمعة، حل المجلس وكل هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء جميع مكاتبه في الداخل والخارج.
كما أعلن الصبيحي، خلال اجتماع لهيئة رئاسة المجلس والقيادة التنفيذية بالعاصمة السعودية الرياض، «العمل على تحقيق الهدف الجنوبي العادل من خلال العمل والتهيئة للمؤتمر الجنوبي الشامل تحت رعاية المملكة (العربية السعودية)».
وقال الصبيحي، في كلمة مصورة بثها التلفزيون اليمني، إن هذه الخطوة جاءت حرصا على مستقبل قضية الجنوب وصونا للسلم والأمن في الجنوب ودول الجوار.
وتصاعدت في ديسمبر 2025 مواجهات عسكرية بين المجلس الانتقالي من جهة، والحكومة وتحالف دعم الشرعية من جهة أخرى، بعدة محافظات شرقي وجنوبي اليمن.
وسيطرت قوات المجلس أوائل ديسمبر الماضي، على حضرموت والمهرة على الحدود الجنوبية للسعودية، واللتين تشكلان معا نحو نصف مساحة اليمن.
ومع رفض المجلس دعوات محلية وإقليمية ودولية للانسحاب، وبعد مواجهات عسكرية لأيام، استعادت قوات درع الوطن محافظتي حضرموت والمهرة (شرق)، كما أعلنت سلطات أبين وشبوة ولحج ترحيبها بالقوات الحكومية، وبذلك لم تعد لـ«الانتقالي» سيطرة فعلية على غير بعض المناطق في عدن والضالع.
ويطالب المجلس الانتقالي بانفصال جنوبي اليمن عن شماله، بدعوى تهميش الحكومات المتعاقبة للمناطق الجنوبية، وهو ما تنفيه السلطات، وتتمسك بوحدة الأراضي اليمنية.

.jpg)








.jpg)























