أكرم القصاص: زيارة الرئيس السيسي للكاتدرائية ترسيخ للوحدة الوطنية


أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص، أن حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي، على زيارة كاتدرائية ميلاد المسيح لتهنئة الأخوة الأقباط بعيد الميلاد المجيد أصبح تقليداً سنوياً راسخاً منذ عام 2015.
وأوضح أكرم القصاص، خلال مداخلة هاتفية بقناة إكسترا نيوز، أن الرئيس السيسي هو أول رئيس مصري يواظب على حضور هذه الاحتفالات بشكل منتظم، مما يعكس تقديراً كبيراً لجميع أطياف الشعب المصري.
الوحدة الوطنية صمام أمان الدولة
وأشار أكرم القصاص إلى أن رسائل الرئيس السيسي خلال الزيارة، وتأكيده على أنه لا يوجد نحن وهم، بل نحن فقط، تعبر عن جوهر الوحدة الوطنية في مصر، مشددا على أن هذه الوحدة هي التي مكنت المصريين من تجاوز التحديات الصعبة والأزمات التي واجهت الدولة خلال السنوات العشر الماضية، وحمت مصر من الانزلاق إلى الفتن والصراعات التي شهدتها دول مجاورة.
ترسيخ مفاهيم الدولة المدنية الحديثة
وأضاف أكرم القصاص أن سلوك الرئيس يرسخ لمفاهيم الدولة المدنية الحديثة التي لا تفرق بين مواطنيها على أساس ديني أو طائفي أو مذهبي، مؤكدا أن التسامح والتعايش جزء أصيل من الجينات المصرية، وأن هذه الروح تنتقل من جيل إلى جيل، مما يضمن تماسك الجبهة الداخلية واستمرار حالة الاستقرار والانسجام المجتمعي.
فصل الدين عن السياسة في إطار وطني
واختتم أكرم القصاص مداخلته بالتأكيد على أهمية الخطاب السياسي الذي يتبناه الرئيس السيسي، والذي يفصل بين الانتماء الديني والواجب الوطني، معتبراً أن الدين لله والوطن للجميع.
وأشار أكرم القصاص إلى أن هذا المفهوم هو الضمانة الحقيقية لسعادة البشرية وتطور المجتمعات بعيداً عن الصراعات الهامشية، وهو ما يظهر جلياً في قوة وتماسك الدولة المصرية الحالية.

.jpg)








.jpg)






















