عمرو مصطفى عن إصابته بالسرطان: انبسطت وقلت الحمد لله عايز أتولد من جديد


قال الملحن والمطرب عمرو مصطفى، إن عام 2025 بدأ بأداء العمرة، دعا فيها الله تعالى أن يصبح «شخصًا آخر»، قبل أن يكتشف بعد عودته إصابته بالسرطان.
وتابع خلال لقاء ببرنامج «صاحبة السعادة» مع الفنانة «إسعاد يونس» المذاع عبر «DMC»: «استقبلت عام 2025 بأداء العمرة في رأس السنة، ودعوت ربنا سبحانه وتعالى قلت له: يا رب، أنا عايز أبقى واحد ثاني، رجعت اكتشفت أني عندي حاجة مش لطيفة».
وكشف عن شعوره بعد معرفة إصابته بالمرض، قائلا: «انبسطت، عكس الناس كلها، وقلت: الحمد لله، أنا عايز أتولد من جديد بقى».
وأشار إلى تجاوز مرحلة العلاج بنجاح، متابعا: «أنا عديت هذه المرحلة كلها الحمد لله، وفي المرحلة الآمنة حاليا».
وأضاف أن نجاح أغنية «خطفوني» كان رسالة من الله إليه بعد انتهاء رحلة العلاج، لافتا إلى استماعه إلى الأغنية أثناء قضاء إجازة الصيف في إيطاليا بصحبة أسرته، والتي كانت ضمن ألبوم الفنان عمرو دياب الذي حقق «نجاحًا كبيرًا».
وأوضح أن محنته الصحية كانت سببا في التفاف زملاء الوسط حوله، قائلا: «كله كان في حضني بصراحة، وأخدوني في حضنهم، وزاروني في بيتي، تامر عاشور، عزيز الشافعي، رامي صبري، محمد حماقي، وعمرو دياب».
وأشار إلى إدراكه خطورة الصراعات الفنية على الموهبة، من هذه التجربة، قائلا: «حسيت أني رجعت طفل زي قبل ما أدخل الوسط، الفني الوسط، إحنا بندخله وبنعمل صراعات كثيرة بتاخد من موهبتنا.. كل ما تزود الصراع كل ما أنت بتنقص».
وأشار إلى اكتشافه أن هذا الأمر كان سر نجاح الفنان عمرو دياب، قائلا: «اكتشفت أن عمرو دياب ما كانش بيرد على حد، معندوش صراع، لكن أنا كنت عكسه، والصراع أخد مني».

.jpg)








.jpg)























