بعد اعتقال مادورو.. زعيم كوريا الشمالية يتفقد مصنع ذخائر ويطالب بتوسيع إنتاج الأسلحة الموجهة


أجرى زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون، زيارة ميدانية إلى أحد مصانع الذخائر الاستراتيجية في البلاد، داعيًا إلى مضاعفة إنتاج الأسلحة التكتيكية الموجهة، وذلك في أعقاب التطورات المرتبطة باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وما تبعها من تداعيات سياسية وأمنية على الساحة الدولية.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام رسمية في بيونج يانج، اطّلع الزعيم الكوري الشمالي خلال الزيارة على خطوط الإنتاج ومراحل تطوير الذخائر عالية الدقة، مشددًا على ضرورة رفع الكفاءة القتالية للقوات المسلحة، وتعزيز الجاهزية في مواجهة ما وصفه بالتهديدات المتزايدة من القوى المعادية.
وأكد زعيم كوريا الشمالية أن المرحلة الراهنة تتطلب تسريع وتيرة التصنيع العسكري، لا سيما في مجال الأسلحة التكتيكية الموجهة، باعتبارها عنصرًا حاسمًا في تحقيق الردع الفعّال والحفاظ على توازن القوى.
واعتبر أن الأحداث الأخيرة على الساحة الدولية تكشف، بحسب تعبيره، عن هشاشة الضمانات السياسية، وضرورة الاعتماد على القدرات الذاتية.
وخلال حديثه إلى المسؤولين والمهندسين، دعا إلى توسيع الطاقة الإنتاجية وتحديث التقنيات المستخدمة، مع التركيز على الدقة والقدرة على اختراق الدفاعات المعادية، في إطار ما وصفه بالاستعداد طويل الأمد لأي سيناريو محتمل.
ويرى مراقبون أن توقيت الزيارة يحمل رسائل سياسية متعددة، تتجاوز الإطار الداخلي، وتوجَّه بالأساس إلى الولايات المتحدة وحلفائها، مفادها أن بيونغ يانغ تتابع عن كثب التحولات الجيوسياسية، وتتعامل معها باعتبارها دافعًا لتعزيز قدراتها العسكرية، لا عاملًا للتهدئة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية حالة استقطاب متزايدة، وسط مخاوف من أن تؤدي التطورات الأخيرة، بما فيها اعتقال مادورو، إلى توسيع دائرة التوتر وفتح جبهات سياسية وعسكرية جديدة.



.jpg)








.jpg)






















