محمود الليثي: أسير على خطى عدوية وأعشق حسن الأسمر


أكد المطرب الشعبي محمود الليثي أن عام 2025 كان عامًا مميزًا في مشواره الفني، واصفًا إياه بـ«وش السعد»، بعد تقديمه عددًا من الحفلات الناجحة، أبرزها حفلاته في قرطاج، إلى جانب مشاركته في بطولة كأس السوبر المصري بالإمارات.
وأوضح الليثى أن أغنيته «أنا البطل» حققت نجاحًا كبيرًا، معربًا عن أمنيته في عام 2026 أن يكون الناس سعداء، وألا يعاني أحد من المرض.
وخلال حلوله ضيفًا على برنامج «واحد من الناس» عبر شاشة قناة الحياة، كشف الليثي عن بداياته الفنية، قائلاً إنه كان يغني في الأفراح أثناء فترة تعليمه، بينما كان والده يحاول إبعاده عن الفن والغناء خوفًا عليه ومستقبله الدراسي.
وأشار إلى أنه يسير على خطى نجم الأغنية الشعبية أحمد عدوية، ويستلهم البساطة من عادل إمام، مؤكدًا عشقه للفنان حسن الأسمر وإعجابه بثباته وحضوره القوي على المسرح.
وأضاف: «عندما أتحدث عن العالمية أشاهد النجم حكيم، وأسعى أن أكون مثله وأقدم حفلات عالمية».
وتحدث الليثي عن عمله سابقًا خلف الكواليس مع حسن الأسمر في أحد الأماكن، مؤكدًا أنه كان يحلم فقط برؤيته.. كما روى موقفًا طريفًا حدث في أحد الأفراح، حيث قام العريس بتطليق العروس أثناء الحفل.
وعن أعماله الغنائية، قال إن أغنية «عم يا صياد» حققت نجاحًا كبيرًا وكانت «رزق من عند ربنا»، مشيرًا إلى أن أغنية «أطاوع» فاقت توقعاته من حيث النجاح، بينما تُعد أغنية «عم المجال» الأكثر طلبًا في حفلاته.
وأضاف أن أغنية «سطلانة» كانت سببًا في وصوله للعالمية، وهو ما كان يتمناه، كما حققت أغاني «سوف البنات» و«شوكولاتة» مشاهدات وأرقامًا قياسية.
واختتم حديثه قائلاً: «الجوائز بتتعبني لأني دايمًا بفكر هعمل إيه بعد كده».

.jpg)








.jpg)
























