خط أحمر
الأربعاء، 9 سبتمبر 2026 10:52 صـ
خط أحمر

صوت ينور بالحقيقة

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

رئيس مجلس الإدارة محمد موسىنائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي

خارجي

الرئيس السوري: من وقف مع الإرهاب وخطط للحرب يتحمل مسئولية التدمير.. والتنحي وقت الحرب ”هروب”

خط أحمر

قال الرئيس السورى بشار الأسد إن "الإرهاب" هو المسئول عن التدمير الذي لحق بسوريا، ومن يتحمل المسئولية في ذلك هو من وقف مع الإرهاب ومن عقد العزم على الحرب، من خطط لها ومن اعتدى، وليس المعتدى عليه أو من دافع ضد الإرهاب.

واعتبر الرئيس السوري - خلال مقابلة مع قناة "سكاي نيوز عربية"، في قصر المهاجرين بدمشق - أن التنحي عن السلطة لم يكن مطروحا على الإطلاق لأنه سيكون هروبا بسبب الحرب، مضيفا: "لم يكن في سوريا مطالبات داخلية برحيل الرئيس عن السلطة، فعندما يرحل رئيس عن المنصب أو عن المسؤولية يرحل عندما يريد الشعب له الرحيل وليس بسبب ضغط خارجي أو بسبب حرب خارجية. فعندما يكون بسبب داخلي هذا شيء طبيعي، أما عندما يكون بسبب حرب خارجية، عندها يكون اسمه هروباً، وليس تخلياً عن السلطة، والهروب لم يكن مطروحاً على الإطلاق".

وأضاف الرئيس السوري "بالنسبة للمظاهرات - التي سُميت سلمية - تعاملنا معها في البداية على هذا الأساس، وكنا نعرف أن الكثير من الجماعات الإخونجية وغيرهم انزجّوا بها وبدؤوا بإطلاق النار على الشرطة رغم أننا كنا نعلم أنها غير سلمية؛ رغم عدم إيمان الكثير من الناس بذلك، وكان لابد من القيام بإجراءات من أجل أن نثبت لهؤلاء الأشخاص بأن المشكلة لا في الدستور ولا المظاهرات السلمية، لكن اقتناعهم جاء متأخرًا ".

وأكد الأسد عدم خضوعه لمطالب "التخلي عن الحقوق والمصالح السورية" من أجل تفادي الحرب، قائلا: "من الناحية النظرية كان من الممكن تفادي الحرب في سوريا؛ لو أننا خضعنا لكل المطالب التي كانت تُطلب أو تُفرض على سوريا بقضايا مختلفة، في مقدمتها التخلي عن الحقوق والمصالح السورية"، موضحة أن الرؤية كانت الدفاع عن المصالح السورية، وعن سوريا في وجه الإرهاب، وعن استقلالية القرار السوري، فلو عدنا بالزمن إلى الوراء فسوف نبني ونتبنى السياسة نفسها".

وعقد الرئيس السوري مقارنة بما حدث في بعض الدول العربية من سيناريوهات للتدمير، وبين الحالة السورية، حيث إنها سيناريوهات متشابها، غير أنه قال إنه "كان لدينا في سوريا وعي للسيناريوهات التي وُضعت وكنا نخوض معركة وجودية".

وشدد الأسد على نفي مزاعم أن الدولة (السورية) تقوم بالقتل والتهجير وتدمير الوطن، قائلا: "هناك إرهاب وكانت الدولة تقاتل الإرهاب، والإرهاب هو الذي كان يقتل ويدمر ويحرق فلا توجد دولة حتى ولو كانت تُسمى دولة بين معترضتين سيئة، تقوم بتدمير الوطن، هي غير موجودة حسب معلوماتي؛ إذاً فالإرهاب هو من قام بالتدمير، ومن يتحمل المسؤولية هو من وقف مع الإرهاب، وليس من دافع ضد الإرهاب. من يتحمل المسئولية هو من نوى على الحرب، من خطط للحرب، ومن اعتدى، وليس المعتدى عليه".

وثمن الرئيس السوري، الدعم الذي تلقته من "الأصدقاء" خلال حربها إضافة إلى الصمود الحقيقي للشعب السوري، قائلا: نحن بالبداية لم ندّع بأننا دولة عظم بلاده لم تقل إنها قادرة على محاربة العالم، لكن دعم ووقوف الأصدقاء معنا كان له تأثير مهم في صمود سوريا، بالإضافة إلى الصمود الحقيقي للشعب السوري".

وعن عودة اللاجئين، قال الرئيس السوري إن حوالي نصف مليون سوري عادوا - خلال السنوات الماضية - إلى سوريا، لكن هذه العودة توقفت، بسبب واقع الأحوال المعيشية، متساءلا باستنكار "كيف يمكن للاجئ أن يعود دون ماء ولا كهرباء ولا مدارس لأبنائه ولا صحة للعلاج، هذه أساسيات الحياة"، لافتا إلى أنه جرى إصدار قانون عفو عن كل من تورط بالأحداث خلال السنوات الماضية، ما عدا الجرائم المثبتة بحقوق الدم، "كما تُسمى".

وحول العلاقة مع الولايات المتحدة، قال الرئيس السوري "لا أمل " في أي مفاوضات مع الجانب الأمريكي، الذي لا يتغير منذ عام 1974، غير أنه أضاف أن "سياستنا في سوريا هي ألاّ نترك أي باب مغلقاً في وجه أي محاولة لكي لا يُقال لو فعلوا كذا لحصل كذا، لكن لا أتوقع أنه بالمدى المنظور سيكون هناك أي نتائج من أي مفاوضات تُعقد مع الأمريكي".

أخبار العالم خارجي أخبار مصر أخبار اليوم خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة