محافظ الأقصر يتابع تطوير شوارع المدينة وتوجيهات بسرعة إنهاء المرافق تمهيدًا للرصف


أجرى المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، جولة ميدانية بعدد من مناطق مدينة الأقصر، لمتابعة معدلات تنفيذ مشروعات تطوير الطرق والمرافق، والوقوف على الموقف التنفيذي للأعمال الجاري تنفيذها، مع توجيهاته بسرعة الانتهاء من الأعمال وفق الجداول الزمنية المحددة.
وتأتي الجولة في إطار حرص المحافظة على رفع كفاءة الشوارع وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، بالتوازي مع تنفيذ أعمال البنية التحتية، بما يضمن عدم تكرار أعمال الحفر بعد الانتهاء من أعمال الرصف.
واستهل محافظ الأقصر جولته بتفقد شارع خالد بن الوليد بمنطقة العوامية، حيث تابع سير أعمال تطوير ورفع كفاءة الطريق، والتي تشمل تنفيذ أعمال الرصف بالقطاع الممتد من ميدان السلام حتى شارع سان جوزيف، للارتقاء بمستوى الطريق وتحسين حركة المرور بالمنطقة.
ووجّه المحافظ بضرورة الالتزام بمواصفات التنفيذ ومراعاة سرعة الإنجاز، بما يسهم في دخول الطريق الخدمة في أقرب وقت وتحقيق الاستفادة المرجوة للمواطنين.
كما تفقد محافظ الأقصر شارع عبد المنعم العديسي في اتجاه منطقة الكرنك، عقب الانتهاء من تنفيذ توصيلات مياه الشرب، حيث تابع الموقف التنفيذي للأعمال المتبقية، ووجّه بسرعة استكمالها تمهيدًا للبدء في أعمال الرصف.
وأكد المهندس عبد المطلب عمارة أهمية التنسيق الكامل بين مختلف الجهات والشركات المنفذة، بحيث يتم الانتهاء من جميع أعمال المرافق قبل البدء في الرصف، لتجنب إعادة الحفر والحفاظ على كفاءة الطرق التي يجري تطويرها.
واختتم محافظ الأقصر جولته بتفقد كورنيش النيل بجوار فندق إيتاب، حيث تابع أعمال توصيلات مياه الشرب وتركيب المواسير، واطلع على الموقف التنفيذي للأعمال الجاري تنفيذها بالمنطقة.
ووجّه المحافظ بسرعة الانتهاء من أعمال المرافق، مع تنفيذ أعمال رد الشيء إلى أصله فور الانتهاء، بما يحافظ على المظهر الحضاري لكورنيش النيل ويضمن سلامة الطريق وحركة المواطنين والسيارات.
وشدد محافظ الأقصر خلال جولته على ضرورة تكثيف العمل وسرعة معدلات التنفيذ، مع استمرار المتابعة الميدانية لمشروعات الطرق والمرافق، مؤكدًا أن الانتهاء من أعمال البنية التحتية يمثل خطوة أساسية للبدء في أعمال الرصف ورفع كفاءة الشوارع بصورة متكاملة.
رافق محافظ الأقصر خلال الجولة اللواء الدكتور علي الشرابي، رئيس مدينة الأقصر، والمهندس ماجد جميل، مدير الإدارة الهندسية، وعدد من مسؤولي الجهات التنفيذية المعنية بالمشروعات.


.png)



































