قراصنة إيرانيون يستولون على كاميرات تابعة لجهاز أمني إسرائيلي


سلّط تقرير أعدته هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، الضوء على تفاصيل جديدة حول ما سمته استيلاء قراصنة إيرانيين على كاميرات تابعة لجهاز أمني إسرائيلي منذ أكثر من سنة.
وقال التقرير إن هؤلاء القراصنة هم الذين نشروا على "تليجرام" توثيقا لعملية تفجير القدس المزدوجة التي وقعت الشهر الماضي، التي أودت بحياة صبي يدعى أرييه شتسوفيك، يبلغ من العمر 16 ربيعا، وشخص آخر يدعى تداسا تشوما بن مادا (50 عاما)، فضلا عن إصابة 47 شخصا بجروح.
وجاء في التقرير الذي سينشر بالكامل يوم الخميس أن الجهات الأمنية المعنية أحيطت علما بتلك المسألة.
وأوضح مسؤولون للهيئة، أن تلك الكاميرا غير مربوطة بأي جهاز مؤسساتي، ويُنظر إلى حمايتها كأي كاميرا عادية منصوبة في الشارع.
وتضمن فيديو المراقبة لحظة الانفجار الأول بالقرب من محطة الحافلات المركزية في القدس، مصحوبا بكتابة عبرية تقول: "لوقت طويل كنا نراقب جميع أنشطتكم - خطوة بخطوة، لحظة بلحظة".
ويكشف التقرير عن مدى سهولة اقتحام كاميرات المنازل الخاصة ليس في إسرائيل فقط بل في كل العالم، فضلا عن محاولات لاقتحام هواتف مسؤولين إسرائيليين كبار، وسيتم الكشف عن اقتحام كاميرات تابعة لمجمع رفائيل (تصنيع أسلحة) وكاميرات شوارع منصوبة في عدة مدن إسرائيلية.


.png)


































