«الولاء لموسكو أم كييف».. مهلة تنتهي الخميس أمام عمال محطة زابوريجيا النووية


أمهلت القوات الروسية التي تسيطر على محطة زابوريجيا النووية جنوب أوكرانيا، الفنيين الأوكرانيين العاملين في المحطة الأكبر نووياً في أوروبا، حتى يوم الخميس لاختيار أي جانب يؤيدون في الصراع الدائر منذ 8 أشهر.
وقال مسؤولون كبار في "روساتوم الروسية"، إن الموظفين الأوكرانيين الذين سجلوا أسماءهم كموظفين في الشركة سيحتفظون بوظائفهم وقد يُمنحون جوازات سفر روسية، بحسب ما ذكر عمال بالمحطة ومسؤولون أوكران، فضلا عن دبلوماسيين معينين في الوكالة الذرية للطاقة النووية.
واستدعى مسؤولو شركة "روساتوم" إدارة المصنع ووزعوا استمارات للانضمام إلى الشركة الروسية يوم الأربعاء الماضي، وعندما سأل المسؤولون الروس عما إذا كانت هناك أي أسئلة، وقف الأوكرانيون بصمت وغادروا قاعة الاجتماع، حسبما قال موظف بالمصنع ومسؤولون أوكران.
من جهته، قال عامل غادر المصنع هذا الصيف متوجهاً إلى الأراضي التي تسيطر عليها أوكرانيا: "إذا لم يوقعوا البيان، فلن يكون لديهم مصدر رزق لإطعام أسرهم وأطفالهم.. أما إذا وقعوا فسيعتبرون خونة ومتعاونين مع الروس من قبل كييف".


.png)


































