نوبل للسلام 2022 تذهب لناشط بيلاروسي ومركز الحريات المدنية بأوكرانيا


أعلنت اللجنة النرويجية لجائزة نوبل، اليوم الجمعة، فوز الناشط أليس بيالياتسكي، من بيلاروس، ومنظمة ميموريال الروسية لحقوق الإنسان، ومنظمة "مركز الحريات المدنية" الأوكرانية، بجائزة نوبل للسلام لعام 2022، وذلك تقديرا لجهودهم في توثيق انتهاكات حقوق الإنسان.
وقالت عضو اللجنة بيريت رايس-اندرسن في معرض الإعلان عن الفائزين الثلاثة بالجائزة: "لقد روجوا على مدار سنوات طويلة للحق في انتقاد السلطة وحماية الحقوق الأساسية للمواطنين. لقد بذلوا جهودا رائعة لتوثيق جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان وإساءة استغلال السلطة".
وساعد بيالياتسكي في تأسيس مجموعة "فياسنا" لحقوق الإنسان، وهو حاليا قيد الاحتجاز.
وتأسست منظمة ميموريال الحقوقية بعد انهيار الاتحاد السوفيتي بهدف دراسة انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبت في ذلك العصر. وتم حل المنظمة أواخر العام الماضي لانتهاك القانون الروسي.
ووثق مركز الحريات المدنية الأوكراني الذي تأسس في 2007، انتهاكات حقوق الإنسان منذ أطلقت روسيا أعمالها العدائية ضد أوكرانيا في 2014،ثم بدأت غزوا شاملا على الأراضي الأوكرانية في 24 شباط/فبراير.
ويتزامن الإعلان عن الفائزين بجائزة العام الجاري مع عيد ميلاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السبعين.
وقالت رايس أندرسن في معرض ردها على سؤال من الصحفيين: "هذه الجائزة ليست موجهة للرئيس بوتين وليس ليوم مولده بأي حال من الأحوال".
وأضافت أن اللجنة تشعر بالقلق للغاية إزاء بيالياتسكي، المحتجز حاليا في ظروف صعبة للغاية.
وتابعت: "ندعوا ألا تؤثر هذه الجائزة عليه سلبا، ونأمل أنها قد ترفع معنوياته".
وكتبت زعيمة المعارضة البيلاروسية سفيتلانا تيخانوفسكايا عبر قناتها على تطبيق تليجرام أن بيالياتسكي "فخر لجميع سكان بيلاروس. وقد أصبح هذا معروفا في مختلف أنحاء العالم".
ومن ناحية أخرى، قالت سفيتلانا جانوشكينا، واحدة من مؤسسي منظمة ميموريال، إنها "فرحة للغاية" بالجائزة. وأضافت لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "هذه تحية عظيمة لهؤلاء في روسيا الذين لا يدعمون هذه الحرب المروعة ضد جارتنا أوكرانيا. الكثيرون يشعرون بالخزي من بلدهم".
ولفت مركز الحريات المدنية الأوكراني الأنظار إلى محنة السجناء الأوكرانيين منذ بداية الغزو الروسي، وطالب بإطلاق سراحهم.
وأشاد معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام باختيارات العام الجاري للفوز بالجائزة.
وقال مدير المعهد دان سميث لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) "أعتقد أن لجنة السلام تبعث برسالة مفادها أن حقوق الإنسان والحريات المدنية ومجتمع مدني نشط هي أجزاء من السلام".


.png)

































