ما هي الأدلة التونسية على تورط الغنوشي والعريض في قضايا تسفير الشباب إلى بؤر التوتر؟.. فيديو


قال المحامي والناشط السياسي حازم القصوري، إن حركة النهضة في تونس، تعمدت في تفكك أجهزة الدولة كذلك الأجهزة الرقابية التي كانت من المفترض تتبع خطوات الإرهابيين، مشيرا إلى أن وفقا لتعبيرات القانون التونسي فقد تم إيقاف راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة الإخوانية بسبب تورطه في تسفير الشباب إلى مناطق بؤر الإرهاب.
وأضاف المحامي والناشط السياسي، في حديثه لقناة "الغد"، أن تونس تحترم القانون الدولي كبقية الدولة وذلك وفقا للقرار الأممي 2178 وهو ما يفرض على الدولة تتبع وتعقب البؤر الإرهابية، وهو ما قامت به حركة النهضة الإخوانية والآن يتم في إطار كشف ملابسات ومن قام بتمويل هذه الخطط وتدبيرها ومن استفاد من ذلك.
وأوضح المحامي والناشط السياسي، أن الدولة التونسية تتملك أدلة كثيرة حول سفريات مكوكية في العشرية السوداء بأسماء واردة بخصوص من ساهم في هذه المخططات وكل هذا ارتبط بحركة النهضة الإخوانية وذكرت أسماؤهم، خاصة فيما يعرف بالجهاز السري.
خلال عامي 2012 و2013، فتح القضاء التونسي ملفات قضايا تسفير الشباب إلى بؤر التوتر والإرهاب
حيث طالت تحقيقاته الموسعة مسئولين أمنيين ووزراء سابقين ورجال أعمال وسياسيين مقربين من حركة النهضة قائمة المتهمين شملت أكثر من مئة شخص، تورطوا في تسفير الشباب للقتال ضمن المجموعات الإرهابية في سوريا
وكانت التحقيقات في هذه القضية قد انطلقت على خلفية شكوى تقدمت بها النائبة السابقة بالبرلمان، عضوة لجنة التحقيق في شبكات التسفير، فاطمة المسدي، منذ ديسمبر من العام الماضي.


.png)

































