كوريا الجنوبية تأسف إزاء إرسال اليابان قربانا لضريح حربي مثير للجدل


أعربت كوريا الجنوبية، اليوم الاثنين، عن أسفها العميق إزاء إرسال رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا قربانا لضريح حربي مثير للجدل في ذكرى مهمة.
وأرسل كيشيدا قرابين إلى ضريح ياسوكوني في طوكيو في وقت سابق من اليوم، وزار اثنان من وزراء حكومته الضريح الذي ينظر إليه على أنه رمز للنزعة العسكرية اليابانية في الماضي، وفق وكالة "يونهاب".
ويكرم ضريح ياسوكوني الواقع وسط طوكيو 2.5 مليون قتيل ياباني من بينهم 14 مجرما من الدرجة الأولى من الحرب العالمية الثانية.
لكن منذ عام 1978، أدرجت في سجلات الموقع أسماء قادة عسكريين وسياسيين يابانيين أدينوا كمجرمي حرب من قبل الحلفاء بعد الحرب العالمية الثانية، وهو ما يثير غضب كوريا الجنوبية والصين اللتين عانتا الفظائع التي ارتكبتها القوات اليابانية خلال استعمارها شبه الجزيرة الكورية (1910-1945) والاحتلال الجزئي للصين (1931-1945)، وهما تعتبران أن المعبد يكرم النزعة العسكرية اليابانية.
وقالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، في بيان، إن الحكومة تعرب عن خيبة أملها وأسفها لأن القادة المسؤولين من الحكومة والبرلمان في اليابان أرسلوا قربانا مرة أخرى أو كرروا زياراتهم لضريح ياسوكوني.
جاء ذلك بعد ساعات فقط من دعوة رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول إلى تحسين العلاقات المتوترة بين البلدين.


.png)

































