تحذيرات من حملات تضليل تلحق أضرارا باللاجئين الأوكرانيين في البلدان المضيفة


حذر منظمة "وورلد فيجن إنترناشونال" الخيرية، من أن يصبح اللاجئين الأوكرانيين ضحايا للتوترات المتصاعدة وحملات التضليل في البلدان المضيفة لهم.
وقالت المنظمة الإنسانية إن التقارير المزيفة التي تبالغ في مقدار المساعدة التي يتلقاها اللاجئون مقارنة بالسكان المحليين، وكذلك ربط اللاجئين بجرائم العنف والتطرف السياسي، يمكن أن تتسبب في انهيار العلاقات مع المجتمعات المحلية، وفقا لصحيفة "جارديان" البريطانية.
وأضافت المنظمة في تقريرها إن الرسائل المناهضة للاجئين تنتشر بالفعل على وسائل التواصل الاجتماعي و"وسائل الإعلام المتخصصة" في دول جوار أوكرانيا.
وغادر حوالي 8.8 مليون شخص، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، أوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي في 24 فبراير الماضي، وشق الكثيرون طريقهم إلى دول الجوار مثل رومانيا ومولدوفا وبولندا.
ونوهت المنظمة بأن "الرسائل التي يمكن أن تؤجج التوترات ضد اللاجئين تنتشر بالفعل في رومانيا ومولدوفا وبولندا وعبر وسط وشرق أوروبا، وتابعت أنه "في حين أن هذه ليست قضية رئيسية حتى الآن، بدأت التوترات تتطور في بعض البلدان المضيفة".
ومضت قائلة: "قد يواجه الأطفال مخاطر مثل الإساءة اللفظية والجسدية بين اللاجئين والمجتمعات المضيفة، والاتجار بالبشر وغيرها من أشكال العنف".


.png)

































