الجيش الأمريكي: نعمل على تزويد مركباتنا بذخائر تدمر أهدافًا جوية وبرية في آن واحد


كشف الجيش الأمريكي عن اهتمامه بتطوير نظم تسليح مركبات "سترايكر" المستخدمة لأغراض الدفاع الجوي المناور قصير المدى في ميادين القتال M-SHORAD لضرب أهداف جوية على ارتفاعات منخفضة، بما يتيح لعناصره القتالية استخدام ذخائر وخراطيش متطورة لمواجهة التهديدات البرية أيضاً في جبهات القتال.
وقالت مجلة "جينز" العسكرية إن الجيش الأمريكي يستهدف تحويل مركبات "سترايكر" إلى مركبة قتالية قادرة على المناورة وتوجيه الضربات للأهداف الجوية والبرية في آن واحد، مشيرة إلى أن المركبة القتالية الأميركية الشهيرة "سترايكر" تستخدمها الوحدات الأميركية القتالية حالياً لإطلاق صواريخ "ستينجر" المضادة للمنظومات الجوية المسيرة UAS، والطائرات ذات الارتفاعات المنخفضة.
ولفتت المجلة إلى أن الجيش خاطب الشركات الدفاعية المتخصصة في بيان أصدره في نهاية شهر يونيو الماضي بشأن إمكانية تطوير ذخائر متعددة الأوضاع قابلة للانفجار في الجو قبيل إصابة الهدف والمعروفة اختصاراً بقذائف MMPA، من طراز 30 في 113 مم والتي يمكن لها أن تحقق قدرات إصابة أكثر دقة وفتكاً وموثوقية، بدلاً من الذخائر والخراطيش المستخدمة حالياً من طراز "إكس إم 1198" عالية الانفجار ذات الاستخدام الثنائي والمزودة بمفجر ذاتي.


.png)
































