الاستيطان والعنف المتبادل والأوضاع الإنسانية للفلسطينيين أمام مجلس الأمن غدا


يطلع الممثل الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط بالأمم المتحدة السفير تور وينزلاند، مجلس الأمن على مجريات تنفيذ القرار الأممي رقم 2334 الصادر في 23 ديسمبر 2016 وهو القرار الذي أكد فيه مجلس الأمن أن إقامة المستوطنات الإسرائيلية تشكل "خرقا فاضحا للقانون الدولي" وأن وقف النشاط الاستيطاني الإسرائيلي هو "مسألة ضرورية وأساسية لإحياء صيغة حل الدولتين".
وتتوقع مصادر الأمم المتحدة أن يعرب السفير وينزلاند وعدد من أعضاء مجلس الأمن عن بالغ قلقهم من عمليات الإجلاء القسري للفلسطينيين عن قراهم في الضفة الغربية مثل قرية " مسافر يطا " وهو الإخلاء الذي رفضت المحكمة العليا في إسرائيل في الرابع من مايو الماضي الطعن عليه باعتباره قرارا يتعلق بمتطلبات الأمن والدفاع أصدره الجيش الإسرائيلي في ثمانينيات القرن الماضي.
ورصد في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة السابق الإشارة إليه والمنشور بتاريخ 22 يونيو الجاري إلى قيام قوات الأمن الإسرائيلية بتدمير تسع بنايات فلسطينية في قرية " مسافر يطا" وهو ما أسفر عن تشريد 38 فلسيطينيا، وبتاريخ 23 يونيو أصدر منسق الشئون الإنسانية بالأمم المتحدة بيانا نبه فيه إلى خطورة تمادي إسرائيل في سياسة الإزالات في القرى الفلسطينية بالضفة، وكذلك من مخاطر إجراء الجيش الإسرائيلي لتدريبات على مقربة من المناطق السكنية الفلسطينية.


.png)
































