شبح تباطؤ الاقتصاد الأمريكي يعمق تراجعات أسعار النفط


عمَّق النفط تراجعاته السعرية بسبب القلق من أن التباطؤ سيضرّ باستهلاك الطاقة، إذ قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إنّ الركود الاقتصادي في الولايات المتحدة أمر ممكن مع رفع البنك أسعار الفائدة لمواجهة التضخم.
وبحسب "بلومبرج"، انخفض غرب تكساس الوسيط نحو 103 دولارات للبرميل في التعاملات الآسيوية المبكرة بعد أن أغلق يوم الأربعاء عند أدنى مستوى منذ 12 مايو. وهو أقل بنحو 15% عن إغلاق 8 يونيو.
وقال باول في شهادته أمام المشرعين الأميركيين إنه في حين أنه لا يرى أن احتمال حدوث ركود اقتصادي مرتفع بشكل خاص، إلا أنه محتمل. وقال إنّ ارتفاع أسعار السلع الأساسية مرتبط "بشكل واضح" بالحرب في أوكرانيا.
وتخلى النفط بسرعة عن مكاسبه لترتفع معدلات تقلب الأسعار في الربع الجاري، إذ يحاول المستثمرون قياس مسار الاقتصاد الأميركي وتأثيره في المواد الخام، فيما لا تزال الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، تكافح لتجاوز التفشي الأخير لفيروس كورونا. ورافق تراجع النفط الخام خسائر فادحة في السلع الصناعية الأخرى، خصوصاً المعادن الأساسية مثل النحاس.
وتمتدّ الحرب الروسية في أوكرانيا، التي قلبت تدفقات النفط رأساً على عقب، إلى شهرها الخامس يوم الجمعة.
وقالت سيسيليا روس، رئيسة مجلس المستشارين الاقتصاديين للرئيس جو بايدن، يوم الأربعاء، إنّ الصين والهند قد تشتريان نفطاً روسياً أكثر مما كانت تعتقده الولايات المتحدة سابقاً، مما يخفف أزمة الإمدادات في الأسواق العالمية.
وأفاد معهد البترول الأميركي أن مخزونات النفط الخام ارتفعت 5.6 مليون برميل الأسبوع الماضي، في حين ارتفعت مخزونات البنزين أيضًا، وفقًا لأشخاص مطلعين على البيانات.


.png)


































