ماكرون في موقف لا يحسد عليه بعد خسارة الأغلبية البرلمانية


وضع لا يحسد عليه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعد خسارة حزبه الأغلبية المطلقة في البرلمان ما قد يمهد حسب محللين لمرحلة من عدم الاستقرار السياسي في البلاد وعلى خلفية ذلك قدمت إليزابيث بورن، استقالتها من رئاسة الحكومة الفرنسية لكنه رفض قبول الاستقالة وسيجرى المزيد من المشاورات السياسية للخروج من الأزمة الراهنة.
تقرير مصور لقناة "الغد"، أشار إلى أن الرئيس الفرنسي، ربما يبرم اتفاقا مع المعارضة لتشكيل ائتلاف يتمتع بالأغلبية المطلقة في الجمعية الوطنية.
ائتلاف معا الرئاسي حصل على 245 نائبا من 511 مقعدا بالبرلمان أما حزب التجمع الوطني برئاسة مارين لوبان منافسة ماكرون في الانتخابات الرئاسية فحصل على 89 مقعدا.
حزب الجمهوريين اليميني حصل على 61 مقعدا، وربما يكون الحزب الذي سيبرم معه ماكرون اتفاقا لتشكيل الأغلبية.
أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، رفضه استقالة رئيسة الوزراء، إليزابيث بورن، "لتتمكن الحكومة من متابعة مهامها"، وذلك بعد الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد، وفقد فيها ماكرون غالبيته المطلقة في البرلمان.
وقالت الرئاسة الفرنسية، إن الرئيس "سيجري المشاورات السياسية اللازمة من أجل تحديد الحلول البناءة الممكنة لخدمة الفرنسيين"، قبل سلسلة لقاءات مع زعماء الأحزاب يومي الثلاثاء والأربعاء في قصر الإليزيه.


.png)
































