فيديو| بعد فصل أجهزة الإنعاش عنه.. وفاة الفرنسي فانسان لامبرت

أعلنت أسرة الفرنسي فانسان لامبير، وفاته فى الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، تنفيذا لحكم قضائى بوقف الرعاية الصحية عنه منذ 3 يوليو الجاري، بعدما تحول ابنهم لرمز قضية "الموت الرحيم".
وكان يبلغ من العمر 24عاما ، و بدأت القصة الحزينة فى عام 2008 عندما تعرض الممرض السابق فنسان لامبير لحادث بشع، أصابه بالشلل الرباعي وعاش بحالة شبه غيبوبة، حتى قرار الموت الرحيم له بعد 11 عامًا من معاناته.
وكانت قضية لامبير فصولا طويلة من الجدال داخل ساحات القضاء، إلا أن الفصل الأخير كُتب فى محكمة النقض يوم 28 يونيو، بعدما ألغت حكمًا صادرًا عن محكمة الاستئناف بمواصلة علاجه، ليتم إيقاف العلاج والأغذية عنه في مستشفى رينس الجامعي بداية من الأربعاء 3 يوليو، لتتدهور حالته الصحية تمامًا.
وحكم الحكم القضائى إعطاءه مخدراً طبياً حتى الموت، لوقف العلاج والأغذية التي كان يتلقاها عن طريق مسبار، بالرغم من وصول قضيته للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ومجلس الدولة الفرنسي وتدخل لجنة تابعة للأمم المتحدة.
وكان من الغريب أن عائلة لامبير نفسها انقسمت حول القرار، بين والديه فيفيان وبيير اللذين عارضا بشدة وقف العلاج عنه مدعومين من عدة جمعيات، وبين زوجته راشيل وابن أخيه فرانسوا و 6 من الإخوة والأخوات يرفضون استمرار إبقائه في اللاجدوى العلاجية، وقالوا إن فنسان أخبرهم مسبقا تفضيله الموت بدلًا من العيش في حالة إعاقة تامة.


.png)
































