سفينة بحثية بريطانية تصل كندا ضمن التزام لندن تجاه القطب الشمالي


وصلت سفينة بريطانية إلى مدينة مونتريال الكندية، اليوم الخميس، كجزء من التزام المملكة المتحدة تجاه منطقة القطب الشمالي.
وذكرت الحكومة البريطانية - في بيان على موقعها الإلكتروني - أن السفينة تقل على متنها باحثين وأكاديميين من كل من المملكة المتحدة وكندا للتعاون في قضايا مهمة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والدفاع والأمن العالمي.
وأوضح البيان إلى أنها سفينة دورية بريطانية مخصصة للجليد، وهي كاسحة الجليد الوحيدة لأسطول البحرية الملكية، مضيفًا أن السفينة البحثية مجهزة بأحدث المعدات العلمية التي تقدم الدعم لمحطات البحث البريطانية والأجنبية، وعادةً ما تعمل في مياه القطب الجنوبي، لكن هذه هي المرة الأولى التي تسافر فيها إلى كندا.


.png)
































