غزو أوكرانيا يؤلم الأطفال الروس في أوروبا.. نيويورك تايمز: صغار يدفعون ثمن العدوان


تسبب الغزو الروسي في مقتل مئات الأطفال الأوكرانيين وتشريد الملايين منهم ودمر المنازل والمدارس.
الحرب القائمة منذ 24 فبراير الماضي، تسللت أيضا إلى حياة الأطفال الناطقين باللغة الروسية في جميع أنحاء أوروبا، الذين وجدوا أنفسهم يدفعون ثمن ما أسمته صحيفة «نيويورك تايمز» عدوان بوتين في الإذلال والمضايقة والتنمر.
وقالت الصحيفة إن تلك الأعمال التي يتعرض لها الأطفال الناطقين بالروسية هو تأثير ضار آخر للحرب التي تؤثر بشكل كبير على أشخاص أبرياء.
وتضيف: «في إحدى ضواحي مدينة آخن غرب ألمانيا، كان أليكس إيبرت، 11 عامًا، على متن الحافلة عائدًا من المدرسة على حد قول والدته، عندما أخبره أربعة صبية أنه يقتل أطفالا أوكرانيين. وأحد هؤلاء الأربعة ضرب رأس أليكس بالنافذة وركله في بطنه وظهره».
ونزل الصبي أليكس، الذي يتحدث الروسية لأن والديه من كازاخستان، في محطة للحافلات وجلس على الأرض حتى توقف غرباء في سيارة وأخذوه، وقالت والدته سفيتلانا إيبرت: «كان يبكي ويتألم. إنه لا يفهم ما يجب أن يفعله».


.png)
































