توماس باخ: اللجنة الأولمبية الدولية تستخدم الدبلوماسية الصامتة أيضا في أفغانستان

كشف الألماني توماس باخ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، أن اللجنة تستخدم الدبلوماسية الصامتة في أفغانستان، وهو ما ساعد أكثر من 300 من أعضاء المجتمع الأولمبي على مغادرة أفغانستان بعد عودة طالبان إلى السلطة.
وقال باخ في تصريحات صحفية، إن هذه الاستراتيجية، المستخدمة أيضا في قضية نجمة التنس الصينية شواي بينج التي اختفت عن أعين الجماهير بعد أن وجهت اتهامات الاعتداء الجنسي لنائب سابق لرئيس الوزراء في بلادها، "يمكن أن تعمل وتؤدي إلى نتائج."
وأضاف باخ: "اتبعنا نفس الاستراتيجية في أفغانستان خلال الأشهر الماضية عندما تمكنا من الحصول على تأشيرات إنسانية لأكثر من 300 من أعضاء المجتمع الأولمبي الأفغاني من خلال الدبلوماسية الصامتة وبمساعدة الحركة الأولمبية."
وتابع باخ: "نجري في الوقت الحالي محادثات مع طالبان عبر الدبلوماسية الصامتة فيما يتعلق بضمان حقوق الإنسان لأعضاء المجتمع الأولمبي الذين لا يزالوا متواجدين في أفغانستان، وكذلك بشأن المساعدات الإنسانية لهؤلاء الأشخاص الذين يواجهون الوضع الحالي المحفوف بالمخاطر."
وأثيرت مخاوف هائلة بشأن المجتمع الرياضي في أفغانستان بعد أن استعادت حركة طالبان الإسلامية المتشددة في وقت سابق من العام الجاري، السلطة في الدولة التي مزقتها الحرب، وخاصة بالنسبة للاعبات والمدربات والمسؤولات.
ولم يُسمح للنساء بالمشاركة في المنافسات الرياضية خلال فترة حكم طالبان الأولى التي استمرت حتى عام 2001.





































