مقتحمة نهائي دوري الأبطال تكشف كواليس الواقعة


كشفت كينسي وليانسكي المشجعة العارية التي أثارت الجدل في مباراة ليفربول وتوتنهام بمباراة نهائي دوري أبطال أوروبا، عن كواليس الواقعة ونزولها للمعلب أثناء المباراة التي أقيمت في الأول من يونيو الجاري.
تقول كينسي إن ما فعلته "أذكى خطوة في مسيرتها المهنية"، مؤكدة أنها لا تشعر بأي ندم.
كانت الموديل الأمريكية محتجزة في أسبانيا وأمضت 5 ساعات في الحجز قبل الإفراج عنها، على خلفية اقتحامها ملعب مباراة ليفربول وتوتنهام بلباس بحر أسود اللون، بحسب صحيفة "ذا صن" البريطانية.
وأضافت الشابة صاحبة الـ22 عاما: "واقعة دوري الأبطال ستساعدني على التقاعد في سن الـ30.. أخطط لكسب مزيد من الأموال والعمل على تقوية ملفي الشخصي".
كان انستجرام حذف الحساب الرسمي لكينسي بعد وصوله إلى أكثر من 2 مليون متابع، وتقول كينسي "بعد إطلاق سراحي .. زاد عدد المتابعين لحسابي على انستجرام من 300 ألف إلى أكثر من 2 مليون.. لا يمكك شراء دعاية مثل هذه مطلقا".
وأوضحت أنها تفاجأت بأنها أصبحت مشهورة في جميع أنحاء العالم، مضيفة أن اللاعبين والجمهور وحتى الشرطة أحبوها وسألوا عن صورتها واسمها، مشيرة إلى أن رد الفعل كان لا يصدق.
وفجرت الأمريكية مفاجأة قائلة إن مشجعي ليفربول كانوا مبهورين بها وأعجب كثيرين منهم بما فعلته وكانوا لا يصدقون في بداية الأمر، مؤكدة أنها "تلقت رسائل من لاعبين تابعوها بعد المباراة".
وأضافت بحسب الصحيفة البريطانية "لن أفصح عن أسماء.. لكن اثنين من لاعبي ليفربول أرسلوا لي رسائل خاصة بعد أن خرجت من المباراة"، وتابعت "أحدهم أرسل لي بعض الرموز التعبيرية مثل القلب .. والآخر قال لي لقد رأيتك في المباراة".


.png)
































