بعد ضغوط دبلوماسية.. إسرائيل تحقق في قضية التجسس ببرنامج بيجاسوس


ذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية اليوم الأربعاء، أن الحكومة الإسرائيلية شرعت في التحقيق في مزاعم التجسس ببرنامج بيجاسوس الذي تنتجه شركة "إن.إس.أو" الإسرائيلية، وذلك إثر ضغوط دبلوماسية على حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت.
وقال مصدر حكومي إسرائيلي، للصحيفة إن الحكومة شكلت فريقا من مسئولين كبار من وزارة الدفاع ووزارة العدل ووزارة الخارجية والاستخبارات العسكرية والموساد ووكالة المخابرات الوطنية، للنظر في مزاعم متنامية حول استغلال على نطاق عالمي لبرامج تجسس أهمها برنامج "بيجاسوس" التابع لشركة "إن.إس.أو"، مضيفا أنه من غير المرجح إجراء مراجعة لصادرات الشركة.
وذكر المصدر أن الفريق يقوده مجلس الأمن القومي الذي يرفع تقاريره لرئيس الوزراء نفتالي بينيت ويضم خبرات أوسع من المتاحة لدى وزارة الدفاع التي تشرف على تصدير برنامج بيجاسوس.
وقال المصدر "هذا الأمر خارج نطاق اختصاص وزارة الدفاع" مشيرا إلى تداعيات دبلوماسية محتملة بعد تقارير إعلامية هذا الأسبوع عن الاشتباه في سوء استخدام برنامج بيجاسوس في فرنسا والمكسيك والهند والمغرب والعراق.
وقال رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس، اليوم الأربعاء، إن الرئيس إيمانويل ماكرون دعا لفتح سلسلة تحقيقات بشأن قضية التجسس باستخدام برنامج بيجاسوس.
وذكرت صحيفة "لو موند" الفرنسية يوم الثلاثاء أن هاتف ماكرون كان على قائمة أهداف تجسس محتملة لصالح المغرب.
وشكك المصدر المطلع على تشكيل الفريق الإسرائيلي والذي طلب عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية المسألة، في احتمال فرض قيود جديدة على تصدير البرنامج.


.png)



































