دعاء ”أم المؤمنين” عائشة في ليلة القدر


يجتهد الصائم في العشر الأواخر من رمضان، بعد ان أخفى الله تعالى ليلة القدر أملًا في أن توافقه هذه الليلة؛ فينال من الثواب والمغفرة الخير الجزيل، ويستحب أن يجتهد المسلم فيها بالدعاء، ويدعو بما ورد عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها،
أنها قالت: يا رسول الله، أرأيت إن وافقت ليلة القدر بم أدعو؟ قال: "تقولين: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني" .
وايضا يستحب ان يطلب الانسان فى جميع ليالى رمضان ،وخاصة وفي العشر الأواخر، وفي ليالي الوتر منه؛
حسبما قال النبي (صلى الله عليه وسلم): "تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان" (رواه البخاري)
كما اختلف أهل العلم في موعد هذه الليالي، فروي أنها ليلة إحدى وعشرين، وروى أيضا أنها ليلة ثلاث وعشرين، وليلة أربع وعشرين، وليلة خمس وعشرين، وليلة سبع وعشرين، وليلة تسع وعشرين، وآخر ليلة، فقد وردت في كل هذه الليالي روايات، وجمع بعض أهل العلم بين هذه الروايات بأنها تنتقل في ليالي العشر..
كما قال بعض أهل العلم: "أبهم الله تعالى ليلة القدر على الأمة؛ ليجتهدوا في طلبها، ويجدوا في العبادة في الشهر كله طمعا في إدراكها، كما أخفى ساعة الإجابة في يوم الجمعة؛ ليكثروا من الدعاء في اليوم كله، وأخفى اسمه الأعظم في الأسماء، ورضاه في الطاعات؛ ليجتهدوا في جمعها، وأخفى الأجل وقيام الساعة، ليجد الناس في العمل، حذرا منهما".
وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه" (رواه البخاري).
كما نبة عن فضل هذة الليلة فقال: «إن هذا الشهر قد حضركم، وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حرمها فقد حرم الخير كله، ولا يحرم خيرها إلا محروم» (سنن ابن ماجه) .




































