دنيا ودين

”الأزهر للفتوى”: من جلس في بيته ”ملتزما الحجر الصحي” نال أجر شهيد وإن لم يمت

خط أحمر

نشر مركز “الأزهر” الديني للفتوى أمس الأحد، فتوى جديدة حرّم خلالها من مخالفة الإرشادات الصحية التي طالبت فيها السلطات المصرية المواطنين باتباعها مؤخراً، بسبب فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19”.

وبحسب ما جاء بنص الفتوى فيجب “لُزوم المنازل هذه الأيام إلَّا للضرورة، ويُبشِّر من لزم بيته صابرًا راضيًا بقضاء الله وقت انتشار الوباء بأجر الشَّهيد وإنْ لم يمُتْ بالوباء.

و استشهدت الفتوى بحديث الرسول محمد حين قال: “لَيسَ مِنْ رَجُلٍ يَقَعُ الطَّاعُونُ، فَيَمْكُث فِي بَيتِهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يُصِيبُه إلَّا مَا كَتَبَ اللهُ لَهُ؛ إلِّا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الشَّهِيدِ”.

وأضاف “الأزهر” بتحريم مخالفة الإجراءات التي ينصح بها الأطباء، لما فيه من ضرر قد يصيب الآخرين، حيث جاء بنص الفتوى،”يحرّم مُخالفة الإرشادات الطِّبيَّة، والتَّعليمات الوقائية التي تصدر عن المَسئولين والأطبَّاء؛ لمَا في ذلك من تعريضِ النَّفسِ والغير لمواطنِ الضَّرر والهلاك، قال الرسول الكريم: «لَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ»، قَالُوا: وَكَيْفَ يُذِلُّ نَفْسَهُ؟ قَالَ: «يَتَعَرَّضُ مِنَ الْبَلاَءِ لِمَا لاَ يُطِيقُ»”.

مركز الأزهر الديني للفتوى الازهر الشريف فيروس كورونا خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة