اتصالات وتكنولوجيا

منظمة بيئية تحذر: الذكاء الاصطناعي يؤدي إلى زيادة كبيرة في المخلفات الإلكترونية

خط أحمر

حذرت منظمة معنية بتتبع  المخلفات من تفاقم أزمة المخلفات الإلكترونية نتيجة نمو استخدام الذكاء الاصطناعي، حيث يمكن أن تؤدي إلى كميات من معدات الكمبيوتر التي تم تكهينها وبحلول 2050 ستكون كافية لتحزيم الكرة الأرضية ست مرات، عند وضعها في حاويات.

وفي تحليل وصفته بأنه "الأول من نوعه"، قالت منظمة "شبكة بازل للعمل" (بي.أيه.إن) المعنية بمتابعة  المخلفات في العالم إنه يتم تحويل ما يصل إلى 617 مليون طن من الإلكترونيات  إلى خردة بحلول منتصف القرن، أي أكثر بـ 60 مرة من التقديرات السابقة التي ركزت على نطاق أضيق من الأجهزة.

وإلى جانب معدات مثل خوادم الكمبيوتر ووحدات معالجة الصور "جي.بي.يو"، أضافت المنظمة غير الهادفة للربح  فئات أخرى مثل معدات الشبكات ووحدات توزيع الطاقة ووحدات تخزين الطاقة والتبريد، إلى جانب المعدات الشخصية مثل الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر التي تستخدم الذكاء الاصطناعي.

ولن تقتصر مشكلة المعدات الإلكترونية التي يتم تكهينها على صعوبة تخزينها أو التخلص منها فحسب، بل من المرجح أيضا أن تشكل خطرا نظرا لاحتوائها على مكونات ملوثة ستحتاج  عقودا لتتحلل -إن تحللت أصلا- وترتبط باحتمال التسبب في بالعديد من الأمراض.

وحذرت منظمة "شبكة بازل للعمل"  قائلة: "من المرجح أن تكون نسبة كبيرة من النفايات الجديدة الناتجة عن تقنيات الذكاء الاصطناعي ملوثة بمواد، أو ما  يعرف بـ 'المواد الكيميائية الأبدية'- وهي مواد تسعى الهيئات التنظيمية لحظر استخدامها في أقرب وقت نظرا لاستمراريتها وخطورتها على جسم الإنسان والبيئة".

وقال جيم باكيت، مؤسس المنظمة السويسرية "قد يبدو الذكاء الاصطناعي كيان غير ملموس أو بلا وزن، إلا أن كل نموذج ذكاء اصطناعي يعتمد على كميات هائلة من الأجهزة المتطورة للغاية والمتخصصة جدا".

وأضاف باكيت: "حتى الآن، يتركز الجدل البيئي المحيط بالذكاء الاصطناعي على قضايا استهلاك الكهرباء وانبعاثات الكربون واستهلاك المياه، دون الاهتمام بما  يحدث للأجهزة المستخدمة فيه نفسها إلى حد كبير"، محذرا من "تسونامي" من النفايات سيضاف إلى الكميات الهائلة أصلا من النفايات الإلكترونية.

منظمة بيئية الذكاء الاصطناعي المخلفات الإلكترونية خط أحمر ⇧
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة