مسلحون يختطفون 6 أئمة في شمال نيجيريا


اختطف مسلّحون، ستة أئمة في ولاية زامفارا بشمال نيجيريا حيث تنشط عصابات مسلّحة تطالب بالفدية مقابل الإفراج عن رهائنها، وفق ما أفادت الشرطة الأحد.
وأصبحت عمليات الاختطاف مصدرا رئيسيا للتمويل بالنسبة للعديد من الجماعات المسلحة في نيجيريا، سواء الجماعات المسلحة أو العصابات الإجرامية غير المؤدلجة المعروفة محليا باسم "قطّاع الطرق"، وفق وكالة فرانس برس.
وقالت شرطة ولاية زامفارا إن "مجموعة من قطاع الطرق المسلحين، الذين أفادت تقارير بأنهم كانوا يحملون أسلحة متطورة، نصبت كمينا على الطريق الفرعي الرابط بين داكو ودامري، واعترضت مركبة كانت تقل الضحايا".
وأضاف بيان الشرطة أن "الضحايا الستة، الذين تبيّن أن جميعهم أئمة، كانوا في طريقهم إلى منطقة تالاتا مافارا عندما اعترضهم المسلحون واختطفوهم".
وذكرت وسائل إعلام نيجيرية أن الأئمة كانوا متجهين ليكونوا ضيوفا لدى السيناتور عبد العزيز أبوبكر ياري.
وكان ياري، حاكم ولاية زامفارا السابق، ينظم تجمعا دينيا في منزله بمدينة تالاتا مافارا، في إطار استعداداته لخوض الانتخابات المقرّرة في يناير والتي يسعى فيها الرئيس بولا تينوبو للفوز بولاية جديدة.
وقالت شرطة زامفارا إن "القوات الأمنية بدأت عملية بحث مكثفة، حيث يجري تمشيط مناطق الأحراج المحيطة بشكل دقيق في محاولة لتحديد مكان الضحايا وإنقاذهم والقبض على الجناة".
وبحسب تقرير نشرته شركة "إس بي إم إنتليجنس" الاستشارية النيجيرية في بأغسطس، دُفع ما يقرب من ستة ملايين دولار كفديات في البلاد خلال العام الماضي.
وإلى جانب الوضع الاقتصادي، هيمنت الأزمة الأمنية التي تعاني منها نيجيريا، أكبر دول إفريقيا من حيث عدد السكان، الحملة الانتخابية الجارية.



























