ماذا يخفي لنا الغد؟| آدم السايح يجسد الخوف من المستقبل في «استغماية»


تستعد فرقة «نور المسرح للفنون المسرحية» لتقديم عرضها المسرحي «استغماية» يوم السبت 19 سبتمبر 2026، على خشبة مسرح تياترو آفاق، في تجربة تجمع بين الأداء المسرحي والاستعراض، وتتناول مجموعة من التجارب الإنسانية المرتبطة بمخاوف الشباب وتأثيرها الممتد منذ الطفولة.
ويعتمد العرض على مجموعة من اللوحات المسرحية، تتناول كل لوحة منها تروما أو تجربة مؤثرة أصابت أحد الشباب منذ طفولته، وكيف يمكن لهذه التجارب أن تظل حاضرة في داخله، حتى عندما يحاول إخفاءها أو دفنها والتعايش معها.
وتحمل «استغماية» دلالة رمزية ترتبط بمحاولة كل شاب أو شابة الاختباء من الأمور التي يخافون منها، اعتقادا بأن تجاهلها أو دفنها في الداخل قد يساعدهم على مواصلة حياتهم، بينما تظل هذه المخاوف، في النهاية، مؤثرة في اختياراتهم وطريقة تعاملهم مع الحياة.
العرض من قصة وإخراج مصطفى أحمد، وهو مخرج وممثل شاب بدأ مشواره في مجال إخراج الاستعراضات، قبل أن ينتقل إلى الأداء المسرحي والإخراج، مع اهتمام مستمر بالجمع بين الفن والتجربة الإنسانية وتقديم موضوعات تمس حياة الشباب ومشاعرهم.
وأسس مصطفى أحمد فرقة «نور المسرح للفنون المسرحية» لتكون مساحة لتدريب وتأهيل كوادر من الشباب الموهوبين، إلى جانب تقديم عروض تجمع بين الأداء المسرحي والاستعراض في إطار فني متكامل.
ويشارك في بطولة «استغماية» مجموعة من شباب الهواة، من بينهم آدم السايح، الذي يقدم بطولة اللوحة الأولى بعنوان «بكرة»، والتي تتناول الخوف من الغد والقلق من المستقبل، ويعد آدم من المواهب الصاعدة في مجال التمثيل، بعدما حصل على المركز الأول على مستوى الجمهورية في عدد من مسابقات التمثيل.
ومن المقرر أن يبدأ العرض في تمام الساعة الثامنة مساء يوم 19 سبتمبر، على خشبة مسرح تياترو آفاق، ليقدم للجمهور تجربة مسرحية تستعرض مجموعة من المخاوف والتجارب التي قد يحملها الإنسان معه منذ الطفولة، وكيف يمكن أن تظل آثارها حاضرة في حياته حتى بعد مرور سنوات.




























