الجيش الإسرائيلي يصيب 5 صيادين فلسطينيين قبالة ساحل مدينة غزة


أصيب 5 صيادي أسماك فلسطينيين، الاثنين، برصاص القوات البحرية الإسرائيلية أثناء عملهم قبالة ساحل مدينة غزة.
يأتي ذلك ضمن الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها نقلت المصابين من منطقة ميناء مدينة غزة، جراء إطلاق نار من زوارق حربية إسرائيلية، إلى "مستشفى الشفاء" و"مستشفى السرايا الميداني".
ونقل مراسل الأناضول عن شهود عيان أن زوارق حربية إسرائيلية أطلقت النار وقذائف تجاه مراكب الصيادين أثناء عملهم قبالة ساحل مدينة غزة، ما أدى إلى إصابة عدد منهم.
ويواجه صيادو غزة قيودا على الوصول إلى البحر منذ الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023.
وأفاد تقرير أممي في 2 يوليو الماضي، بأن البحرية الإسرائيلية واصلت منع الفلسطينيين من الوصول إلى البحر رغم وقف إطلاق النار.
وفي جنوبي القطاع، أفادت مصادر محلية للأناضول بأن آليات عسكرية وطائرات مسيرة إسرائيلية أطلقت النار بكثافة تجاه منازل في مدينة حمد السكنية شمال مدينة خان يونس، دون الإبلاغ عن إصابات.
كما أطلقت آليات إسرائيلية النار بكثافة شرق مدينة دير البلح وسط القطاع، بالتزامن مع قصف مدفعي شرق المحافظة الوسطى.
وتأتي الاعتداءات الإسرائيلية رغم دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى وقف الضربات على قطاع غزة.
وقال ترامب في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" الأمريكية في 17 أغسطس الجاري إن إسرائيل "لا ينبغي أن تنفذ ضربات في غزة".
وأشار إلى موافقة حركة "حماس" على التخلي عن سلاحها بموجب خطته الرامية إلى وقف الحرب في القطاع.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، قتلت الخروقات الإسرائيلية للاتفاق 1318 فلسطينيا وأصابت 4375 آخرين، فيما انتشلت الطواقم مئات الجثامين من تحت الأنقاض.
وحتى الأحد، بلغت حصيلة الفلسطينيين الذين قتلتهم إسرائيل في قطاع غزة منذ أكتوبر 2023 نحو 73 ألفا و454، إضافة إلى 174 ألفا و486 مصابا، وفق وزارة الصحة بالقطاع.




























