المعصية سبب الحرمان من الرزق.. عالم أزهري يكشف روشتة سعة الحال


أكد الدكتور يسري جبر، من علماء الأزهر الشريف، خلال برنامجه "اعرف نبيك" على قناة "الناس"، أن الرزق مرتبط ارتباطاً وثيقاً بطاعة الله عز وجل، محذراً من أن المعصية قد تكون سبباً رئيسياً في الحرمان من الرزق. وأوضح جبر أن من الذنوب ما يؤدي إلى قطع رزق العبد، مما يستوجب ضرورة مراجعة النفس والمسار الذي يسلكه الإنسان في حياته بينه وبين ربه.
روشتة شرعية لمواجهة ضيق الحال
دعا الدكتور يسري جبر كل من يشتكي من ضيق الرزق أو الفقر إلى مراجعة أفعاله أولاً، والبحث في أسباب هذا الابتلاء، مشيراً إلى أن البعد عن منهج الله وسنة نبيه قد يكون هو العائق أمام سعة الحال. ولفت إلى أن الاستغفار هو أحد أهم مفاتيح زيادة الرزق بنص القرآن الكريم، كما أشار إلى حكمة إلهية في الفقر، حيث إن من العباد من لا يصلحه إلا الفقر، ولو أغناه الله لأفسده المال.
الرزق المعنوي أسمى من المال
شدد جبر على أن مفهوم الرزق لا يقتصر على المال والمدخرات البنكية فقط، بل يمتد ليشمل الأرزاق المعنوية التي تستقر في القلب، مثل الإيمان والتقوى والرضا بالقضاء والقدر، والبعد عن الحقد والحسد. واختتم حديثه بالتأكيد على أن هذه الأرزاق القلبية أكثر قيمة وأبقى أثراً من الأموال التي تملأ الجيوب، داعياً المسلمين إلى التخلق بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم ظاهراً وباطناً لتحقيق البركة في الحياة.


























