قاليباف: أوقفت المفاوضات بعد الهجوم الأخير على الضاحية الجنوبية لبيروت


قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إن طهران أوقفت المفاوضات عقب الهجوم الإسرائيلي الأخير على الضاحية الجنوبية لبيروت، مهددًا بالرد على إسرائيل واستهداف المنطقة بأكملها في حال تعرض إيران لهجوم.
وأوضح قاليباف، خلال اجتماع مع نخبة من المثقفين، أن الهجوم أسفر عن مقتل مسئول الاستخبارات في حزب الله وعدد من أفراد عائلته، مضيفًا أن إيران أبلغت الوسطاء آنذاك بأنها سترد عسكريًا إذا ردت إسرائيل على هجومها.
وأضاف أن هذا الموقف أدى، وفق روايته، إلى رفع الحصار في الليلة نفسها، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نشر حينها منشورًا أعلن فيه رفع الحصار، وربط ذلك بفتح إيران مضيق هرمز.
وقال قاليباف إنه اعترض على ما ورد في المنشور، مؤكدًا للوسطاء أن إيران لم تتوصل إلى اتفاق بشأن فتح المضيق، ومهددًا بالتصعيد ما لم يُحذف المنشور.
وأشار إلى أن ترامب حذف بعد 58 دقيقة الجزء المتعلق بفتح المضيق، ثم أوضح أن المضيق سيفتح اعتبارًا من يوم السبت، في إطار مذكرة التفاهم، معتبرًا أن هذه الوقائع تعكس طبيعة المفاوضات التي وصفها بأنها «نضال».
قاليباف: ما زلت على تواصل مع المقاتلين في لبنان
وفي جانب آخر من حديثه، قال قاليباف، إنه منخرط في الشأن اللبناني منذ عام 1985، وإنه كانت تربطه علاقات وثيقة بعدد من القتلى الذين سقطوا في لبنان، مؤكدًا استمرار تواصله مع المقاتلين في الخطوط الأمامية هناك.
وأضاف أن إيران أدرجت «جبهة المقاومة» ولبنان في البند الأول من مذكرة التفاهم، موضحًا أن الولايات المتحدة كانت قد طالبت، في مسودة أولية من 15 بندًا، بتخلي إيران عن برنامجها الصاروخي والنووي، وعن دعم جبهة المقاومة، إلى جانب التزامات تتعلق بمضيق هرمز.
وبحسب قاليباف، فقد تضمنت الصيغة النهائية اعترافًا بجبهة المقاومة.



























