فتح: اعتداءات المستوطنين في قصرة إرهاب ممنهج يستهدف الوجود الفلسطيني


قالت حركة "فتح"، الجمعة، إن ما يجري في بلدة قصرة جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، يمثل "إرهابا ممنهجا" يستهدف الوجود الفلسطيني.
وتشهد قصرة منذ أيام حصارا يفرضه مستوطنون إسرائيليون على 3 منازل فلسطينية في منطقة رأس العين على أطراف قصرة، تضم نحو 15 فلسطينيا بينهم طفلان، عبر إغلاق الطرق المؤدية إليها ومنع أصحابها من الدخول والخروج.
وحملت "فتح"، في بيان، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن حماية المستوطنين وتمكينهم من الاعتداء على الفلسطينيين.
وقال متحدث الحركة ماهر النمورة إن "حصار العائلات الفلسطينية ومنعها من ممارسة حياتها الطبيعية، إلى جانب اقتحام البلدة وإغلاقها ومحاولات إقامة بؤر استعمارية قرب منازل المواطنين، يمثل اعتداء على الفلسطينيين وحقوقهم".
وأضاف: "قصرة ليست وحدها، وأهلها ليسوا وحدهم، وأرضنا ليست مباحة لعصابات المستوطنين".
ودعا النمورة، المجتمع الدولي والدول الراعية للسلام إلى "اتخاذ إجراءات فورية لوقف اعتداءات المستعمرين (المستوطنين) ومحاسبة مرتكبيها، وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة والقلق".
وطالب بتوفير حماية دولية للفلسطينيين في قصرة، مشيرا إلى أن البلدة تتعرض لاعتداءات وحصار، وأن عائلات فلسطينية تُمنع من الحصول على الطعام والشراب والدواء.
وحذر متحدث "فتح" من أن "استمرار هذه الاعتداءات في ظل الصمت الدولي، يشجع على تصعيدها، ويهدد بتدهور الأوضاع في الضفة الغربية".
وأكد تمسك الفلسطينيين بأرضهم ورفضهم محاولات الاقتلاع والتهجير.
ومنذ 9 أغسطس الجاري، يحاصر مستوطنون المنازل الـ3، بحسب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.
وقال المكتب إن القوات الإسرائيلية كانت موجودة في المكان، لكنها لم تتدخل في البداية لإنهاء الحصار، كما منعت مسعفين ومتضامنين وصحفيين من الوصول إلى العائلات.
وفي وقت سابق الجمعة، وصل ناشطون فلسطينيون وأجانب وإسرائيليون، إلى 3 منازل فلسطينية يحاصرها مستوطنون منذ 5 أيام في منطقة رأس العين ببلدة قصرة.
ووفق مراسل الأناضول، منع الجيش الإسرائيلي المتضامنين من دخول المنازل، بدعوى أن المنطقة "عسكرية مغلقة"، إلا أنهم تمكنوا من إيصال الطعام والمياه واحتياجات أساسية إلى سكانها.
ويواصل المستوطنون منذ الأحد حصار العائلات الـ3، عبر إغلاق الطرق المؤدية إلى منازلها ومنع أصحابها من الدخول والخروج، وسط مخاوف من إجبارهم على مغادرتها والاستيلاء عليها.
وتأتي هذه التطورات وسط انتشار واسع للقوات الإسرائيلية في بلدة قصرة منذ أيام، حيث دفعت بمئات الجنود إلى المنطقة بدعوى تفكيك بؤرة استيطانية أقامها مستوطنون في محيط البلدة.


























