خارجي

قيادي بفتح: واشنطن وحدها قادرة على إجبار نتنياهو على تنفيذ اتفاق التهدئة

خط أحمر

أكد الدكتور أيمن الرقب، القيادي بحركة فتح الفلسطينية، أن العقبات التي تعرقل الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق التهدئة تعود بالأساس إلى الشروط الجديدة التي فرضها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رغم التوصل إلى توافقات سابقة خلال مفاوضات استمرت نحو ثلاثة أشهر برعاية مصرية وبمشاركة سبعة فصائل فلسطينية.
وأوضح الرقب في مداخلة هاتفية لبرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي هشام موسى على قناة الحدث اليوم، أن الدولة المصرية، ممثلة في أجهزتها المعنية، بذلت جهودًا مكثفة على مدار الأشهر الماضية للوصول إلى صيغة توافقية وتنفيذ خارطة الطريق، إلا أن حكومة الاحتلال تراجعت عن التفاهمات عقب لقاءات أجراها نتنياهو مع مسؤولين دوليين، وبدأت في طرح شروط جديدة تتعارض مع ما تم الاتفاق عليه.
وأشار إلى أن نتنياهو ربط تنفيذ الاتفاق بعدة مطالب، من بينها نزع سلاح حركة حماس بشكل كامل، ورفض وجود بعض الأطراف الدولية ضمن آليات الرقابة، إضافة إلى الإصرار على استمرار حرية تحرك قوات الاحتلال داخل بعض المناطق، مؤكدًا أن هذه الشروط تنسف الاتفاق وتعرقل جهود الوسطاء.

وشدد القيادي بحركة فتح على أن هذه المواقف تُضعف مسار الوساطة وتهدد مشروع السلام المطروح، معتبرًا أن الإدارة الأمريكية هي الطرف الوحيد القادر على ممارسة ضغط حقيقي على الحكومة الإسرائيلية لإلزامها بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، محذرًا من أن غياب هذا الضغط سيقوض فرص السلام في المنطقة.

وأضاف أن تنفيذ أي ترتيبات أمنية، بما فيها ملف السلاح، يجب أن يكون ضمن خطوات متزامنة تشمل الانسحاب الإسرائيلي ودخول قوات دولية لحفظ الاستقرار، وهو ما ترفضه حكومة الاحتلال حتى الآن، الأمر الذي يمثل تحديًا حقيقيًا أمام استكمال المرحلة الثانية من الاتفاق.
واختتم أيمن الرقب تصريحاته بالتأكيد على أن استمرار غياب الرد الرسمي من الجانب الإسرائيلي سيدفع الأوضاع نحو مزيد من المماطلة، خاصة في ظل اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، محذرًا من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى إطالة أمد الصراع واستمرار دائرة العنف، بما يبدد فرص التوصل إلى تهدئة دائمة.

قيادي بفتح نتنياهو اتفاق التهدئة خط أحمر
قضية رأي عامswifty
بنك مصر
بنك القاهرة