دي لا فوينتي: بلجيكا أصعب منافس واجهناه.. وفرنسا لا تشغل تفكيرنا


أكد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، أن تركيز فريقه ينصب بالكامل على مواجهة بلجيكا في ربع نهائي كأس العالم 2026، مشددًا على أن الحديث عن مواجهة محتملة أمام فرنسا في نصف النهائي سابق لأوانه.
وقال دي لا فوينتي خلال المؤتمر الصحفي: "لا نفكر إلا في بلجيكا، ويجب أولًا أن نتجاوز هذه المباراة. بالنسبة لنا، فرنسا غير موجودة في الوقت الحالي."
ووصف المدرب الإسباني منتخب بلجيكا بأنه أقوى منافس واجهه فريقه حتى الآن، موضحًا: "بلجيكا تمتلك لاعبين اعتادوا المنافسة على الألقاب، ونحن الآن بين أفضل ثمانية منتخبات في العالم، لذلك ستكون المباراة في غاية الصعوبة."
وأوضح أن أي تغييرات محتملة في التشكيل الأساسي لا ترتبط بمكافأة أو معاقبة اللاعبين، وإنما تعتمد على متطلبات المباراة وطبيعة المنافس، قائلًا: "نختار اللاعبين الأكثر ملاءمة من الناحية الفنية والخططية، وليس بناءً على أداء مباراة واحدة."
وأضاف أن جميع اللاعبين جاهزون بدنيًا، مع استمرار تقييم حالة نيكو ويليامز وفيكتور مونيوث لتحديد مدى إمكانية مشاركتهما منذ البداية أو خلال اللقاء.
وأكد دي لا فوينتي أنه لا يمانع وصف إسبانيا بالمرشح للفوز، لكنه شدد على أن ذلك لا يضمن الانتصار، مشيرًا إلى أن الفريق يركز فقط على تقديم أفضل أداء ممكن.
وأشاد المدرب بالنجم الشاب لامين يامال، معتبرًا أن أفضل مستوياته لم تأتِ بعد، وقال: "يمتلك حماسًا كبيرًا، لكن علينا مساعدته على التحكم فيه حتى لا يتحول إلى ضغط. ما زال قادرًا على تقديم مستويات أفضل، وقد أظهر نضجًا كبيرًا في المباراة الماضية، خاصة في أدواره الدفاعية."
كما أثنى على بيدري، مؤكدًا أنه يحافظ دائمًا على مستوى ثابت ويقدم الإضافة المطلوبة للفريق، سواء بالكرة أو بدونها.
واختتم دي لا فوينتي تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب الإسباني يتمتع بتوازن واضح بين القوة الهجومية والانضباط الدفاعي، مشيرًا إلى أن الفريق الأكثر تسديدًا على المرمى في البطولة، وفي الوقت نفسه من أقل المنتخبات استقبالًا للفرص، وهو ما يعكس التنظيم والالتزام داخل المجموعة، إضافة إلى أهمية القيادة وإدارة اللاعبين في تحقيق النجاح.



























